١ - (جَزَى اللهُ أَفْنَاءَ العَشيرَةِ كُلِّها بِدَارَةِ مَوْضوعٍ عُقُوقًا ومَأْثَمَا)
٢ - (بَني عَمِّنَا الأدنين منهم ورَهْطَنَا فَزَارةَ إِذْ رامتْ بِنَا الحربُ مُعْظَمَا)
[ ٦٤ ]
٣ - (مَوَالِي مَوَالِينا الوِلادةُ منهمُ ومَوْلَى اليمينِ حابِسًا مُتَقَسَّمَا)
٤ - (ولمَّا رَأَيتُ الوُدَّ ليسَ بنافعي وأن كان يوما ذا كواكب مُظْلِمَا)
٥ - (صَبَرْنا وكان الصَّبْرُ فينا سَجِيَّةً بأَسيافِنا يَقْطَعْنَ كَفًاّ ومِعْصَمَا)
٦ - (يُفَلِّقْنَ هَامًا مِن رِجالٍ أَعِزَّةٍ علينا وهم كانُوا أَعَقَّ وأَظْلَمَا)
٧ - (وجوهُ عَدُوٍّ والصُّدُورُ حَدِيثةٌ بِوُدٍّ فأَوْدَى كلُّ وُدٍّ فأَنْعَمَا)
٨ - (فليتَ أَبا شِبْلٍ رَأَى كَرَّ خَيْلِنَا وخيلهِمُ بَيْنَ السِّتَارِ فأَظْلَمَا)
٩ - (نُطارِدُهم نَسْتَنْقِذُ الجُرْدَ كالقَنَا ويَسْتَنْقِذُون السَّمْهَرِىَّ المُقَوَّمَا)
١٠ - (عَشِيَّةَ لا تُغْنِي الرِّماحُ مكانَها ولا النَّبْلُ إِلاَّ المَشْرَفيَّ المُصَمِّمَا)
١١ - (لَدُنْ غدوة حتى أتى الليلُ ما تَرَى مِن الخيلِ إِلاَّ خارِجِيًًّا مُسَوِّمَا)
[ ٦٥ ]
١٢ - (وأَجْرَدَ كالسِّرْحانِ يَضرِبُهُ النَّدَى ومحبوكةً كالسِّيدِ شَقَّاءَ صِلْدِمَا)
١٣ - (يَطأْنَ مِن القَتْلَى ومِن قِصَدِ القَنَا خَبَارًا فما يَجْرِينَ إِلاَّ تَجَشَّمَا)
١٤ - (عليهنَّ فِتْيانٌ كسَاهُمْ مُحَرِّقٌ وكان إِذا يَكْسُو أَجادَ وأَكْرَمَا)
١٥ - (صَفَائِحَ بُصْرَى أَخْلَصَتْهَا قُيونُها ومُطَّرِدًا مِن نَسْجِ داوودَ مبهما)
١٦ - (يهزون سترا مِن رماحِ رُدَيْنَةٍ إِذا حُرِّكَتْ بَضَّتْ عَوَامِلُها دَمَا)
١٧ - (أَثَعْلَبَ لو كنتمْ مَوَالِيَ مِثْلِها إِذًا لَمَنَعْنَا حَوْضَكمْ أَنْ يُهَدَّمَا)
١٨ - (ولولا رجالٌ مِن رزام بن مازن وآلِ سُبَيْعٍ أَو أَسْوءَكَ عَلْقَمَا)
[ ٦٦ ]
١٩ - (لأَقْسَمْتُ لا تَنْفَكُّ مِنِّي مُحَارِبٌ على آلةٍ حَدْباءَ حتى تَنَدَّمَا)
٢٠ - (وحتى يَرَوْا قومًا تضِبُّ لِثَاتُهُمْ يَهُزُّونَ أَرماحًا وجيشًا عَرَمْرَمَا)
٢١ - (ولا غَرْوَ إِلاَّ الخُضْرُ خُضْرُ مُحَارب يُمَشُّونَ حَوْلِي حَاسِرًا ومُلأَّ مَا)
٢٢ - (وجاءَتْ جِحَاشٌ قَضَّها بقَضِيضِها وجَمْعُ عُوَالٍ ما أدق وألأما)
٢٣ - (وهارِبةُ البَقْعَاءُ أَصبحَ جَمْعُها أَمامَ جُموعِ النَّاسِ جَمْعًا مُقَدَّمَا)
٢٤ - (بِمُعْتَرَكٍ ضَنْكٍ به قِصَدُ القَنَا صَبَرنْا لهُ قد بَلَّ أَفراسَنا دَمَا)
٢٥ - (وقلتُ لهم يا آل ذُبْيانَ ما لكُمْ تَفَاقدْتُمُ لا تُقْدِمونَ مُقَدَّمَا)
[ ٦٧ ]
٢٦ - (أَمَا تَعلمونَ اليومَ حلف عرينة وحلقا بصحراءِ الشَّطُونِ ومُقْسَمَا)
٢٧ - (وأبلغ أُنَيْسًا سَيدَ الحَيِّ أَنَّهُ يَسُوس أُمورًا غيرُها كان أَحزمَا)
٢٨ - (فإِنك لو فارقْتَنَا قبلَ هذهِ إِذًا لَبَعَثْنَا فوقَ قَبْرِكَ مَأْتَما)
٢٩ - (وأَبلغْ تَلِيدًا إِن عَرَضْتَ ابنَ مالك وهل يَنْفَعَنَّ العِلمُ إِلاَّ المُعَلَّمَا)
٣٠ - (فإِنْ كنتَ عن أَخلاقِ قومِكَ راغبا فعذ بضبيع أَو بعَوْفِ بن أَصْرَمَا)
٣١ - (أَقِيمِي إِليكِ عَبْدَ عَمْروٍ وشَايِعِي علي كلِّ ماءٍ وسط ذُبْيَانَ خُيِّمَا)
٣٢ - (وعُوذِي بأَفناءِ العَشيرةِ إِنما يَعُوذُ الذَّليلُ بالعَزِيزِ لِيُعْصَمَا)
٣٣ - (جَزَى الله عنَّا عبدَ عَمروٍ مَلامةً وعُدْوَانَ سَهْمٍ ما أَدَقَّ وَألأَمَا)
٣٤ - (وحَيِّ مَنَاف قد رَأَيْنَا مكانَهم وقُرَّانَ إِذْ أَجْرَى إِلينا وأَلْجمَا)
[ ٦٨ ]
٣٥ - (وآلَ لَقِيطٍ إِنني لن أَسُوءَهُمْ إِذًا لَكَسَوْتُ العَمَّ بُرْدًا مُسَهَّمَا)
٣٦ - (وقالوا تَبَيَّنْ هل تَرَى بينَ ضَارجٍ ونَهْي أَكُفٍّ صارِخًا غيرَ أَعْجَمَا)
٣٧ - (فأَلحقْنَ أَقوامًا لِئَامًا بأَصْلهِمْ وشَيَّدْنَ أَحسابًا وفاجأَن مَغْنَمَا)
٣٨ - (وأَنْجَيْنَ مَن أَبْقَيْنَ مِنَّا بخُطَّةٍ من العُذْرِ لم يَدْنَسْ وإِن كان مُؤْلَمَا)
٣٩ - (أَبَى لاِبْنِ سَلْمَى أَنهُ غيرُ خالِدٍ مُلاَقِي المَنايَا أَيَّ صَرْفٍ تَيَمَّمَا)
٤٠ - (فلستُ بمُبْتاعِ الحياةِ بِسُبَّةٍ ولا مُبْتَغٍ من رَهْبَةِ الموتِ سُلَّمَا)
٤١ - (ولكنْ خُذُوني أَيَّ يومٍ قَدَرْتُمْ عليَّ فَحُزُّوا الرأسَ أَنْ أَتَكلَّمَا)
٤٢ - (بِآيَةِ أَنِّي قد فَجَعْتُ بفارسٍ إِذا عَرَّدَ الأَقوامُ أَقْدَمَ معلما)
[ ٦٩ ]