١ - (وكائِنْ مِن فَتَى سَوْءٍ تَرَيْهِ يُعَلِّكُ هَجْمَةً حُمْرًا وجُونَا)
٢ - (يَضَنًّ بِحَقِّها ويُذَمُّ فيها ويَتْرُكُها لِقَومٍ آخَرينَا)
٣ - (فإِنَّكِ إِن تَريْ إِبِلًا سِوَانَا ونُصْبِحُ لا تَرَيْنَ لنَاَ لَبُونَا)
[ ٧٢ ]
٤ - (فإِنَّ لَنا حَظَائِرَ ناعِماتٍ عطاءَ اللهِ ربِّ العالَمِينَا)
٥ - (طَلَبْنَ البَحْرَ بالأَذنابِ حتَّى شَرِبْن جِمامَهُ حتَّى رَوِينَا)
٦ - (تُطاوِلُ مَخْرِمَىْ صُدُدَيْ أُشَيٍّ بَوَائِكَ ما يُبالِينَ السنينَا)
٧ - (كأَنَّ فُرُوعَها فِي كل رِيحٍ جَوَارٍ بالذَّوائِبِ يَنْتَصِينَا)
٨ - (بَناتُ الدهر لا يحفلن مَحْلًا إِذَا لم تَبْقَ سَائمةٌ بَقِينَا)
٩ - (إِذا كانَ السِّنُونَ مُجَلِّحاتٍ خَرَجْنَ وما عَجِفْنَ مِن السِّنِينَا)
١٠ - (يَسِيرُ الضَّيْفُ ثمَّ يَحُلُّ فيها مَحَلًاّ مُكْرَمًا حتَّى يَبِينَا)
[ ٧٣ ]
١١ - (فتِلْكَ لنا غِنىً والأَجْرُ باقٍ فَغُضِّي بعضَ لَوْمِكِ يا ظَعِينَا)
١٢ - (بنَاتُ بَناتِها وبناتُ أُخرَى صَوادٍ ما صَدِينَ وقد روينا)
تمت القصيدة في رواية الأنباري وقد وجدت الأبيات الآتية في كتاب " النخلة " لأبي حاتم السجستاني فأثبتها بعضهم في صلب الشرح ورأينا إلحاقها إتماما للفائدة والظن أن موضعها أول القصيدة: ١٣
(غَدَتْ أَمُّ الخُنَابِسِ أَيَّ عَصْرِ تُعاتبنَا فقلتُ لها ذَرِينَا)
١٤ - (رَأَتْ لي صِرْمَةً لا شَرْخَ فيها أُقاسِمُها المَسائِلَ والدُّيُونَا)
١٥ - (تَخَرَّمَها العطاءُ فكلَّ يومٍ يُجاذِبُ راكِبٌ منها قَرينَا)
١٦ - (وكائِنْ قد رَأَيْنَا مِن بخَيل يُعَلِّكُ هَجْمَةً سودا وجونا)
[ ٧٤ ]