١ - (صَحَا القلبُ عن سَلْمَى ومَلَّ العَواذِلُ وما كادَ لأَْيًا حُبُّ سَلْمَى يُزَايِلُ)
[ ٩٣ ]
٢ - (فُؤَاديَ حتَّى طارَ غَيُّ شَبِيبَتِي وحتَّى عَلاَ وَخْطٌ من الشَّيبِ شامِلُ)
٣ - (يُقَنِّئُهُ ماءُ اليُرَنَّاءِ تحتَهُ شَكِيرٌ كأَطْرَافِ الثَّغَامَةِ ناصِلُ)
٤ - (فلا مَرْحبًا بالشَّيب مِن وَفْدِ زَائرٍ متَى يَأْتِ لا تُحْجَبْ عليه المَدَاخِلُ)
٥ - (وسَقْيًا لِرَيْعَانِ الشَّبابِ فإِنهُ أَخُو ثِقَةٍ في الدَّهْرِ إِذْ أَنا جاهِلُ)
٦ - (وأَلْهُو بسَلْمَى وهْيَ لَذٌّ حَديثُها لِطالِبَها مسؤُولُ خَيْرٍ فبَاذِلُ)
٧ - (وبَيضاءَ فيها لِلْمُخالِمِ صَبْوَةٌ ولَهْوٌ لمَنْ يَرْنُو إِلى اللَّهْوِ شاغِلُ)
٨ - (لَيَالِيَ إِذْ تُصْبِي الحليمَ بِدَلِّهَا ومَشْيٍ خَزِيلِ الرَّجْعِ فيهِ تَفَاتُلُ)
٩ - (وعَيْنَيْ مَهَاةٍ في صُوَارٍ مَرَادُها رِياضٌ سَرَتْ فيها الغُيُوثُ الهَوَاطِلُ)
١٠ - (وأَسْحَمَ رَيَّانِ القُرُونِ كأَنَّهُ أَسَاوِدُ رَمَّانَ السِّبَاطُ الأَطَاوِلُ)
١١ - (وتَخْطُو على بَرْدِيَّتَيْنِ غَذَاهُمَا نَمِيرُ المِياهِ والعُيونُ الغَلاَغِلُ)
[ ٩٤ ]
١٢ - (فَمَنْ يَكُ مِعْزَالَ اليَدَيْنِ مكانُهُ إِذا كَشَرَتْ عن نابِها الحَربُ خَامِلُ)
١٣ - (فقد عَلِمَتْ فِتْيانُ ذُبْيَانَ أنني أنا الفارس الحامِي الذِّمارَ المُقاتِلُ)
١٤ - (وأَنِّي أَرُدُّ الكَبْشَ والكَبْشُ جامِحٌ وأَرْجعُ رُمحِي وهْوَ رَيَّانُ ناهِلُ)
١٥ - (وعندي إِذا الْحَرْبُ العَوَانُ تَلقَّحَتْ وأَبْدَتْ هَوَادِيها الخطُوبُ الزَّلاَزلُ)
١٦ - (طُوَالُ القَرَاقدْ كادَ يَذهَبُ كَاهِلًا جَوَادُ المَدَى والعَقْبِ والخَلْقُ كامِلُ)
١٧ - (أَجَشُّ صَرِيحيٌّ كأَنَّ صَهيلَهُ مَزَامِيرُ شَرْب جاوَبَتْها جلاجل)
١٨ - (مني يُرَ مَرْكُوبًا يُقَلْ بازُ قانِصٍ وفي مَشْيِهِ عندَ القِيَادِ تَسَاتُلُ)
١٩ - (تقولُ إِذا أَبْصرتَهُ وهْوَ صائمٌ خِبَاءٌ على نَشْزٍ أَوِ السِّيدُ ماثِلُ)
٢٠ - (خَرُوجُ أَضَامِيمٍ وأَحْصَنُ مَعْقِلٍ إِذا لم تكنْ إِلاَّ الْجِيادَ مَعَاقِلُ)
[ ٩٥ ]
٢١ - (مُبرِّزُ غاياتٍ وإِنْ يَتْلُ عانَةٍ يَذَرْها كَذَوْدٍ عاثَ فِيها مُخَايِلُ)
٢٢ - (يُرَى طامِحَ العَيْنَيْنِ يَرْنُو كأَنَّهُ مُؤَانِسُ ذُعْرٍ فهْوَ بِالأُذْنِ خاتِلُ)
٢٣ - (إِذَا الخَيلُ مِن غِبِّ الوَجِيفِ رأَيتَها وأَعيُنُها مثلَ القِلاَتِ حَوَاجِلُ)
٢٤ - (وقَلْقَلْتُهُ حتَّى كأَنَّ ضُلوعَهُ سَفِيفُ حَصِيرِ فَرَّجَتْهُ الرَّوامِلُ)
٢٥ - (يَرَى الشَّدَّ والتقريبَ نَذْرًا إِذا عَدَا وقد لَحِقَتْ بالصُّلْبِ منه الشَّواكِلُ)
٢٦ - (لهُ طُحَرٌ عُوجٌ كأَنَّ مَضِيغَهَا قِدَاحٌ بَرَاها صانِعُ الكَفّ نابِلُ)
٢٧ - (وصُمُّ الحَوَامِي ما يُبالِي إِذا جَرَى أَوَعْثُ نَقًا عَنَّتْ لهُ أَم جَنَادِلُ)
[ ٩٦ ]
٢٨ - (وسَلْهَبَةٌ جَرْداءُ باقٍ مَرِيسُهَا مُوَثَّقَةٌ مِثْلُ الهِرَاوَةِ حَائِلُ)
٢٩ - (كُمَيْتٌ عَبَنَّاةُ السَّرَاةِ نَمَي بهَا إِلى نَسبِ الخيلِ الصَّرِيحُ وجَافِلُ)
٣٠ - (مِنَ المُسْبَطِرّاتِ الجِيادِ طِمِرَّةٌ لَجُوجٌ هَوَاها السَّبْسَبُ المُتَمَاحِلُ)
٣١ - (صَفُوحٌ بِخَدَّيْها وقد طال جَرْيُها كما قلَّبَ الكَفَّ الأَلَدُّ المُجَادِلُ)
٣٢ - (يُفَرِّطُها عن كَبَّةِ الخيلِ مَصْدَقٌ كريمٌ وشَدٌّ ليس فيه تَخَاذُلُ)
٣٣ - (وإِنْ رُدَّ مِنْ فَضْلِ العِنَان تَوَرَّدَتْ هَوِيَّ قَطَاةٍ أَتْبَعَتْها الأَجادِلُ)
٣٤ - (مُقَرَّبةٌ لم تُقْتَعَدْ غَيْرَ غارَةٍ ولم تَمْتَرِ الأَطْبَاءَ منها السَّلائِلُ)
[ ٩٧ ]
٣٥ - (إِذَا ضَمُرَتْ كانَتْ جِدَايَةَ حُلَّبٍ أُمِرَّتْ أَعالِيها وشُدَّ الأَسافِلُ)
٣٦ - (وقد أَصْبَحَتْ عندِي تِلادًا عَقِيلَةٍ ومن كلِّ مالٍ مُتْلَدَاتٌ عَقَائِلُ)
٣٧ - (وأَحْبِسُها ما دامَ للزَّيتِ عاصِرٌ وما طافَ فَوقَ الأَرضِ حافٍ وناعلُ)
٣٨ - (ومَسْفُوحَةٌ فَضْفَاضَةٌ تُبَّعيَّةٌ وَآهَا القَتِيرُ تَجْتَوِيها المَعَابِلُ)
٣٩ - (دِلاَصٌ كظَهْرِ النُّونِ لا يَستطيعُها سِنَانٌ ولا تلكَ الحِظَاءُ الدَّوَاخِلُ)
٤٠ - (مُوَشَّحَةٌ بَيضاءُ دَانٍ حَبِيكُها لهَا حَلَقٌ بَعْدَ الأنامل فاضل)
٤١ - (مشهرة ٌتُحْنَى الأَصابِعُ نحوَها إِذا جُمِعَتْ يومَ الحِفَاظِ القَبائِلُ)
٤٢ - (وتَسْبِغَةٌ في تَرْكَةٍ حِمْيرِيَّةٍ دُلاَمِصَةٍ تَرْفَضُّ عنها الجَنَادِلُ)
[ ٩٨ ]
٤٣ - (كأَنَّ شُعَاعَ الشَّمسِ في حَجَرَاتِها مَصَابيحُ رُهْبانٍ زَهَتْها القَنادِلُ)
٤٤ - (وجوب يرى كالشَّمسِ في طَخْيَةِ الدُّجَى وأَبْيضُ ماضٍ في الضَّرِيبَةِ قاصِلُ)
٤٥ - (سُلاَفُ حَدِيدٍ ما يَزَالُ حُسامُهُ ذَلِيقًا وقَدَّتْهُ القُرونُ الأَوائلُ)
٤٦ - (وأَمْلَسُ هِنْدِىٌّ متَى يَعْلُ حَدَّهُ ذُرَى البَيْضِ لا تَسْلَمْ عليه الكَوَاهِلُ)
٤٧ - (إِذا ما عَدَا العادِى بهِ نَحْوَ قِرْنِهِ وقد سامَهُ قَوْلًا فَدَتْكَ المَنَاصِلُ)
٤٨ - (أَلَسْتَ نِقيًًّا ما تَلِيقُ بكَ الذُّرَى ولا أَنْتَ إِنْ طالتْ بكَ الكَفُّ نَاكِلُ)
٤٩ - (حُسامٌ خَفِيَ الجرس عند استلاله صفيحته مما تنقى الصياقل)
٥٠ - (ومُطَّرِدٌ لَدْنُ الكُعُوبِ كأَنما تَغشَّاهُ مُنْبَاعٌ مِن الزَّيتِ سائِلُ)
٥١ - (أَصَمُّ إِذا ما هُزَّ مَارَتْ سَرَاتُهُ كما مَارَ ثُعْبَانُ الرِّمالِ المَوَائِلُ)
٥٢ - (لهُ فارِطٌ ماضِي الغِرَارِ كأَنَّهُ هِلاَلٌ بَدَا في ظُلْمةِ اللَّيلِ ناحِلُ)
[ ٩٩ ]
٥٣ - (فَدَعْ ذَا ولكنْ ما تَرَى رَأَىَ عُصْبَةٍ أَتَتْنِيَ منهم مُنْدِياتٌ عضَائِلُ)
٥٤ - (يَهُزُّونَ عِرْضي بالمَغِيب ودُونَهُ لِقَرْمِهِمُ مَنْدُوحَةٌ ومَآكِلُ)
٥٥ - (عَلَى حِينَ أَنْ جُرِّبَتْ واشْتَدَّ جانبي وأُنْبِحَ مِنِّي رَهْبَةً منْ أُناضِلُ)
٥٦ - (وجاوَزْتُ رأَسَ الأَربعينَ فأَصبحتْ قَناتِيَ لا يُلَفَى لها الدَّهرَ عادِلُ)
٥٧ - (فقد عَلموا في سَالِفِ الدَّهْرِ أَنَّني مِعَنٌّ إِذا جَدَّ الجِرَاءُ ونابلُ)
٥٨ - (زَعِيمٌ لمن قاذَفْتُهُ بِأَوَابدٍ يُغَنِّي بها السَّاري وتُحْدَى الرَّوَاحِلُ)
٥٩ - (مُذَكَّرَةٍ تُلْقَى كثيرًا رُوَاتُها ضَوَاحٍ لها في كلِّ أَرضٍ أَزَامِلُ)
٦٠ - (تُكَرُّ فَلا تزدَادُ إِلاَّ اسْتِنَارةً إِذَا رَازَتِ الشِّعْرَ الشِّفاهُ العَوَامِلُ)
٦١ - (فَمَنْ أَرْمِه منها بِبَيْتٍ يَلُحْ بهِ كَشامَةِ وَجْهٍ ليِس لِلشَّامِ غاسِلُ)
٦٢ - (كذَاكَ جَزائي في الهَدِيّ وإِنْ أَقُلْ فَلاَ البَحْرُ مَنْزُوحٌ ولا الصَّوْتُ صاحِلُ)
[ ١٠٠ ]
٦٣ - (فعد قَرِيضَ الشِّعْر إِنْ كُنْتِ مُغْزِرًا فإِنَّ غزِيرَ الشِّعْرِ ما شاءَ قائِلُ)
٦٤ - (لنَعْتِ صُبَاحِيٍّ طويلِ شَقاؤُهُ لهُ رَقَمِيَّاتٌ وصَفْرَاءُ ذَابِلُ)
٦٥ - (بقِينَ لهُ مما يبري وأَكْلَبٌ تَقَلْقَلُ في أَعْنَاقِهِنَّ السَّلاسِلُ)
٦٦ - (سُحَامٌ ومِقَلاَءُ القَنِيصِ وسَلْهَبٌ وجَدْلاءُ والسِّرْحانُ والمُتَناوِلُ)
٦٧ - (بناتُ سَلُوِقِيَّيْنِ كانَا حَياتَهُ فَماتَا فأَوْدَى شَخْصُهُ فَهْوَ خامِلُ)
٦٨ - (وأَيْقَنَ إِذْ مَاتَا بِجُوع وخَيْبَةٍ وقال لهُ الشَّيطانُ إِنَّكَ عائِلُ)
٦٩ - (فَطَوَّفَ في أصحابه يستشيبهم فآبَ وقد أَكْدَتْ عليهِ المَسائِلُ)
٧٠ - (إلى صببة مثلِ المغَاليِ وخِرْمِلٍ رَوَادٍ ومن شَرِّ النِّسَاءِ الخَرَامِلُ)
٧١ - (فقالَ لها هلْ مِن طَعامٍ فإِنَّني أَذُمُّ إِليكِ النَّاسَ أُمُّكِ هابِلُ)
[ ١٠١ ]
٧٢ - (فقالتْ نَعَمْ هذا الطَّوِيُّ وماؤُهُ ومُحْتَرِقٌ مِن حائلِ الجِلْدِ قاحِلُ)
٧٣ - (فلما تَنَاهَتْ نفسُهُ من طعامِهِ وأَمْسَى طَليحًا ما يُعانِيهِ باطِلُ)
٧٤ - (تَغَشَّى يُريدُ النَّوْمِ فَضْلَ ردائه فأعيا علي العَينِ الرُّقَادَ البلابل)