[ ١٣٤ ]
١ - (هَلْ حَبْلُ خَوْلَةَ بَعْدَ الهَجْرِ موصولُ أَم أَنتَ عنها بعيدُ الدَّارِ مشغولُ)
٢ - (حلَّتْ خُوَيْلةُ في دَارٍ مُجَاوِرَةً أَهلَ المَدَائِنِ فيها الدِّيكُ والفِيلُ)
٣ - (يُقَارِعُونُ رُؤُوسَ العُجْمِ ضَاحِيَةً منهم فَوَارِسُ لا عُزْلٌ ولا مِيلُ)
٤ - (فَخَامَر القلبَ مِن تَرْجيعِ ذِكْرَتِها رَسٌّ لطيفٌ وَرَهْنٌ منكَ مَكْبُولُ)
[ ١٣٥ ]
٥ - (رس كرسي أَخِي الْحُمَّى إِذا غَبَرَتْ يومًا تَأَوَّبَهُ منها عَقَابِيلُ)
٦ - (ولِلأَحِبَّةِ أَيَّامٌ تَذَكَّرُها ولِلنَّوَى قبلَ يومِ البَيْنِ تأْوِيلُ)
٧ - (إِنَّ الَّتِي ضَرَبتْ بَيْتًا مُهاجِرَةً بكُوفةِ الجُنْدِ غَالَتْ وُدَّها غُولُ)
٨ - (فَعَدِّ عنها ولا تَشْغَلْكَ عن عَمَلٍ إِنَّ الصَّبابَةَ بَعْدَ الشَّيْبِ تَضْلِيلُ)
٩ - (بِجَسْرةٍ كَعَلاَةِ القَيْنِ دَوْسَرَةٍ فيها عَلَى الأَيْنِ إِرقالٌ وتَبْغِيلُ)
١٠ - (عَنْسٍ تُشِيرُ بِقِنْوَانٍ إِذا زُجِرَتْ مِن خَصْبَةٍ بَقيَتْ فيها شَمالِيلُ)
١١ - (قَرْوَاءَ مَقْذُوفَةٍ بالنَّحْضِ يَشْعَفُها فَرْطُ المِرَاحِ إِذا كَلَّ المَرَاسِيلُ)
١٢ - (وما يَزَالُ لها شَأْوٌ يُوَقِّرُهُ مُحَرَّفٌ من سُيُورِ الغَرْفِ مَجْدُولُ)
١٣ - (إِذا تَجاهَدَ سَيْرُ القومِ في شَرَكٍ كأَنَّهُ شَطَبٌ بالسَّرْوِ مَرْمُولُ)
[ ١٣٦ ]
١٤ - (نَهْجٍ ترَى حَوْلَهُ بَيْضَ القَطَا قُبَصًا كأَنَّه بِالأَفاحِيصِ الحَوَاجِيلُ)
١٥ - (حَوَاجِلٌ مُلِئَتْ زَيْتًا مُجَرَّدةٌ لَيْسَتْ عليهنَّ مِن خُوصٍ سَواجِيلُ)
١٦ - (وقَلَّ ما في أساقي القوم فانجردوا وفي الأَدَاوَى بَقيَّاتٌ صَلاَصِيلُ)
١٧ - (وَالعِيسُ تُدْلَكُ دَلْكا عن ذَخائِرِها يُنْحَزْنَ مِن بَيْنِ مَحْجونٍ ومَرْكُولِ)
١٨ - (ومُزْجَياتٍ بأَكْوَارٍ مُحَمَّلَةٍ شَوَارُهُنَّ خِلاَلَ القوم محمولُ)
١٩ - (تَهْدِي الرِّكابَ سَلُوفٌ غَيْرُ غافِلة إِذا تَوَقَّدَتِ الْحِزَّانُ والمِيلُ)
٢٠ - (رَعْشاءُ تَنْهَضُ بالذِّفْرَى مُوَاكِبَةٌ في مِرْفَقَيْها عن الدَّفَّيْنِ تَفْتيلُ)
[ ١٣٧ ]
٢١ - (عَيْهَمةٌ يَنْتَحِي في الأَرضِ مَنْسِمُها كَما انْتَحى في أَدِيمِ الصِّرْفِ إِزْمِيلُ)
٢٢ - (تَخْدِي بهِ قُدُمًا طَوْرًا وتَرْجِعُهُ فَحَدُّهُ مِن وِلاَفِ القَبْضِ مَفْلُولُ)
٢٣ - (تَرَى الْحَصَى مُشْفَتِرًّا عن مَنَاسِمِهَا كما تُجلْجِلُ بالوَغْلِ الغَرابِيلُ)
٢٤ - (كأَنَّها يومَ وِرْدِ القوم خامِسَةً مُسافِرٌ أَشْعَبُ الرَّوْقَيْنِ مَكْحُولُ)
٢٥ - (مُجْتابُ نِصْعٍ جَدِيدٍ فَوْقَ نُقْبَتِهِ وللْقَوَائِمِ من خال سراويل)
٢٦ - (مُسَفَّعُ الوَجْهِ في أَرْساغِهِ خَدَمٌ وفوقَ ذاكَ إِلى الكَعبَيْنِ تَحْجيلُ)
٢٧ - (بَاكَرَهُ قانِصٌ يَسْعَى بأَكْلُبِهِ كأَنَّهُ مِن صِلاَء الشَّمْسِ مَمْلُولُ)
٢٨ - (يَأْوِي إِلى سَلْفَعٍ شَعْثَاءَ عارِيَةٍ في حِجْرِها تَوْلَبٌ كالقِرْدِ مَهْزُولُ)
[ ١٣٨ ]
٢٩ - (يشلي ضوراي أَشْباهًا مُجَوَّعَةً فليس منها إِذا أُمْكِنَّ تَهْلِيلُ)
٣٠ - (يَتْبَعْنَ أَشْعَثَ كَالسِّرْحانِ مُنْصَلِتًا لهُ عليهنَّ قِيدَ الرُّمْحِ تَمْهِيلُ)
٣١ - (فَضَمَّهُنَّ قليلًا ثمَّ هاجَ بها سُفْعٌ بآذَانِها شَيْنٌ وَتَنْكِيلُ)
٣٢ - (فاسْتَثْبَتَ الرَّوْعُ في إِنْسِانِ صادِقةٍ لم تَجْرِ من رَمدٍ فيها المَلاَمِيلُ)
٣٣ - (فانْصَاعَ وانْصَعْنَ يَهْفُو كُلُّها سَدِكٌ كأَنَّهنَّ من الضُّمْرِ المَزَاجِيلُ)
٣٤ - (فاهْتَزَّ يَنْفُضُ مَدْرِيَّيْنِ قد عَتُقَا مُخَاوِضٌ غَمَرَاتِ الموتِ مَخْذُولُ)
٣٥ - (شَرْوَى شَبِيهَيْنِ مَكْرُوبًا كُعُوبُهُما في الجَنْبَتَيْنِ وفي الأَطْرافِ تأْسِيلُ)
[ ١٣٩ ]
٣٦ - (كِلاَهما يَبْتَغِي نَهْكَ القِتَال بهِ إِنَّ السِّلاَحَ غَدَاةَ الرَّوْعِ مَحْمولُ)
٣٧ - (يُخَالِسُ الطَّعْنَ إِيشاغًا على دَهَشٍ بِسَلْهَبٍ سِنْخُهُ في الشَّأْنِ مَمْطُولُ)
٣٨ - (حتَّى إِذا مَضَّ طَعْنًا في جَواشِنِها ورَوْقُهُ من دم الأجواف مَعْلُولُ)
٣٩ - (وَلَّى وَصُرِّعْنَ في حَيْثُ اَلْتَبَسْنَ به مُضَرَّجاتٌ بأَجْرَاحٍ ومَقْتُولُ)
٤٠ - (كأَنَّه بعْدَ ما جَدَّ النَّجَاء بهِ سَيْفٌ جَلاَ مَتْنَهُ الأَصْنَاعُ مَسْلُولُ)
٤١ - (مُستَقْبِلَ الرِّيحِ يَهْفُو وَهْوَ مُبْتَرِكٌ لسانُهُ عن شِمالِ الشِّدْقِ مَعْدُولُ)
٤٢ - (يَخْفِي التُّرَابَ بأَظْلافٍ ثمانيةٍ في أَرْبَعٍ مَسُّهُنَّ الأَرْضَ تَحليلُ)
٤٣ - (مُرَدَّفاتٍ عَلَى أَطْرَافِها زمَعٌ كأَنَّها بالعُجَاياتِ الثَّآلِيلُ)
٤٤ - (لهُ جنَابانِ مِن نَقْعٍ يُثَوِّرُهُ فَفَرْجُهُ مِن حَصَى المَعْزَاءِ مَكْلُولُ)
[ ١٤٠ ]
٤٥ - (ومَنْهلٍ آجِنٍ في جَمِّهِ بَعَرٌ مِمَّا تَسُوقُ إِليه الرِّيحُ مَجْلُولُ)
٤٦ - (كأَنَّهُ في دِلاَء القوم إِذْ نَهَزُوا حَمٌّ على وَدَكٍ في القِدْرِ مَجْمُولُ)
٤٧ - (أَوْرَدْتُهُ القومَ قد رانَ النُّعاسُ بهمْ فقُلْتُ إِذْ نَهِلُوا مِن جَمِّهِ قِيلُوا)
٤٨ - (حَدَّ الظَّهِيرةِ حتَّى تَرْحَلُوا أُصُلًا إِنَّ السِّقَاء لهُ رَمٌّ وتَبْلِيلِ)
٤٩ - (لمَّا وَرَدْنا رَفَعْنا ظِلَّ أَرْدِيَةٍ وفارَ باللَّحْمِ للقومِ المَراجِيلُ)
٥٠ - (وَرْدًا وأَشْقَرَ لم يُنْهِئْهُ طابِخُهُ ما غَيَّرَ الغَلْيُ مِنْهُ فَهْوُ مأْكُولُ)
٥١ - (ثُمَّتَ قُمْنا إِلى جُرْدٍ مُسَوَّمةٍ أَعْرَافُهُنَّ لأَِيْدِينا منَاديلُ)
[ ١٤١ ]
٥٢ - (ثمَّ ارْتَحَلْنا على عِيسٍ مُخَدَّمةٍ يُزْجِي رَوَاكِعَها مَرْنٌ وَتَنْعِيلُ)
٥٣ - (يَدْلَحْنَ بالماءِ في وُفْرٍ مخَرَّبةٍ منها حَقَائبُ رُكْبانٍ ومَعْدَولُ)
٥٤ - (نَرْجُو فَوَاضِلَ رَبٍّ سَيْبُهُ حَسَنٌ وكلُّ خَيْرٍ لديهِ فهْوَ مقْبُولُ)
٥٥ - (رَبٌّ حَبَانا بِأَمْوالٍ مُخَوَّلَةٍ وكلُّ شَيءٍ حَبَاهُ اللهُ تَخويلُ)
٥٦ - (والمرءُ ساعٍ لأَمرٍ ليس يُدْرِكهُ والعَيْشُ شُحٌّ وإِشْفَاقٌ وتأْمِيلُ)
٥٧ - (وعازِبٍ جَادَهُ الوَسْمِيُّ في صَفَرٍ تَسْرِي الذِّهابُ عليهِ فهْوَ مَوْبُولُ)
٥٨ - (ولم تَسَمَّعْ بهِ صَوْتًا فَيُفْزِعَها أَوَابدُ الرُّبْدِ والْعِينُ المَطَافِيلُ)
٥٩ - (كأَنَّ أَطْفالَ خِيطَانِ النَّعامِ بِهِ بَهْمٌ مُخَالِطُهُ الْحَفَّانُ والْحُولُ)
[ ١٤٢ ]
٦٠ - (أَفْزَعْتُ منهُ وُحُوشًا وَهْيَ ساكِنَةٌ كأَنَّها نَعَمٌ في الصُّبْحِ مَشْلُولُ)
٦١ - (بِسَاهِمِ الوَجْهِ كالسِّرْحانِ مُنْصَلِتٍ طِرْفٍ تَكاملَ فيهِ الحُسْنُ والطُّولُ)
٦٢ - (خَاظِي الطَّرِيقةِ عُرْيانٍ قَوَائِمُهُ قد شَفَّهُ مِن رُكُوبِ البَرْدِ تَذْبِيلُ)
٦٣ - (كأَنَّ قُرْحَتَهُ إِذْ قامَ مُعْتَدِلًا شَيْبٌ يُلَوِّحُ بالحِنَّاءِ مَغسُولُ)
٦٤ - (إِذَا أُبِسَّ بهِ في الألف برزه عُوجٌ مُرَكَّبةٌ فيها بَرَاطِيلُ)
٦٥ - (يَغْلُو بِهِنَّ ويَثْنِي وهْوَ مُقْتَدِرٌ في كَفْتِهنَّ إِذَا اسْتَرْغَبْنَ تَعجِيلُ)
٦٦ - (وَقد غَدَوْتُ وَقَرْنُ الشَّمْسِ مُنْفَتِقٌ ودُونَهُ مِن سَوَادِ اللَّيلِ تَجلِيلُ)
٦٧ - (إِذْ أَشْرَفَ الدِّيكُ يَدْعُو بعضَ أُسْرتِهِ لَدَى الصَّبَاحِ وهم قَوْمٌ مَعَازِيلُ)
٦٨ - (إِلَى التِّجَارِ فأَعدَانِي بِلَذَّتِهِ رِخْوُ الإِزَارِ كَصَدْرِ السَّيْفِ مَشْمُولُ)
[ ١٤٣ ]
٦٩ - (خِرْقٌ يَجِدُّ إِذَا ما الأَمْرُ جَدَّ بِهِ مُخَالِطُ اللَّهْوِ واللَّذَاتِ ضِلِّيلُ)
٧٠ - (حتَّى أتَّكأْنَا على فُرْشٍ يُزَيِّنُها مِن جَيِّدِ الرَّقْم أَزْوَاجٌ تَهَاوِيلُ)
٧١ - (فيها الدجاج وفيها الأُسْدُ مُخْدِرَةً مِنْ كلِّ شَيءٍ يُرَى فيها تَمَاثِيلُ)
٧٢ - (في كَعْبَةٍ شَادَها بَانٍ وزَيَّنَها فيها ذُبَالٌ يُضيءُ اللَّيلَ مَفْتُولُ)
٧٣ - (لَنَا أَصِيصٌ كجِذْمِ الحوض هدمه وطء العِرَاكِ لَدَيْهِ الزِّقُّ مَغْلُولُ)
٧٤ - (والكُوبُ أَزْهَرُ مَعْصُوبٌ بِقُلَّتِهِ فَوْقَ السَّيَاعِ مِنَ الرَّيْحَانِ إِكليلُ)
٧٥ - (مُبَرَّدٌ بِمِزَاجِ الماءِ بينهما حُبٌّ كَجَوْزٍ حِمَارِ الوحْشِ مَبْزُولُ)
٧٦ - (والكُوبُ مَلآْنُ طافٍ فَوْقَهُ زَبَدٌ وطَابَقُ الكَبْشِ في السَّفُّودِ مَخْلُولُ)
٧٧ - (يَسْعَى بِهِ مِنْصَفٌ عَجْلاَنُ مُنْتطِقٌ فَوْقَ الخُوانِ وفي الصَّاعِ التَّوابِيلُ)
[ ١٤٤ ]
٧٨ - (ثم اصطبحت كُمَيْتًا قَرْفَفًا أُنُفًا مِن طيّب الرَّاحِ واللَّذَّاتُ تَعْلِيلُ)
٧٩ - (صِرْفًا مِزَاجًا وأَحْيانًا يُعَلِّلُنَا شِعْرٌ كَمُذْهَبَةِ السَّمَّانِ مَحْمُولُ)
٨٠ - (تُذْرِي حَوَاشِيَهُ جَيْدَاءُ آنِسَهُ في صَونها لِسَماعِ الشَّرْبِ تَرْتِيلُ)
٨١ - (تَغْدُو علَينا تُلَهِّينَا ونُصْفِدُها تُلْقَى البُرُودُ عليها والسَّرَابِيلُ)