١ - (أمولى بني تيم ألست مؤديًا منيحتنا فيما تؤدى المنائح)
٢ - (فإنك إن أديت غمرة لم تزل بعلياء عندي ما بغى الربح رابح)
[ ١٦٧ ]
٣ - (لها شَعَرٌ ضافٍ وجِيدٌ مُقَلِّصٌ وجِسْمٌ زُخَارِيٌّ وضِرْسٌ مُجَالِحُ)
٤ - (ولو أُشْلِيَتْ في لَيلةٍ رَجَبِيَّةٍ بأَوْرَاقِها هَطْلٌ من الماءِ سافِحُ)
٥ - (لَجاءَتْ أَمامَ الحالبين وضرعها أما صِفَاقَيْها مُبِدٌّ مُكاوِحُ)
٦ - (وويْلُمِّها كانتْ غَبُوقَةَ طارِق تَرَامَى به بِيدُ الإِكامِ القَرَاوِحُ)
٧ - (كأَنَّ أَجِيجَ النَّارِ إِرْزَامُ شُخْبِها إِذَا امْتَاحَهَا فِي مِحْلبِ الحيِّ مائحُ)
٨ - (ولو أَنها طافَتْ بِظِنْبٍ مُعَجَّمٍ نَفَى الرِّقَّ عنهُ جَدْبُهُ فهْوَ كالِحُ)
٩ - (لَجاءَتْ كأَنَّ القَسْوَرَ الْجَوْنَ بَجَّها عَسَالِيجُهُ والثَّامِرُ المُتَناوِحُ)
١٠ - (تَرَى تَحتَها عُسَّ النُّضَارِ مُنَيِّفًا سَمَا فَوْقَهُ من بارِدِ الغُزْرِ طامِحُ)
[ ١٦٨ ]
١١ - (سَدِيسًا منَ الشُّعْرِ العِرَابِ كأَنَّها مُوَكَّرِةٌ مِن دُهْمِ حَوْرانَ صافِحُ)
١٢ - (رَعَتْ عُشُبَ الجَوْلانِ ثُمَّ تَصَيَّفَتْ وَضِيعَةَ جَلْسٍ فَهْيَ بداء راجح)