[ ١٦٩ ]
١ - (ألم تر أن الحَيَّ فَرَّقَ بينَهُمْ نَوىً يومَ صحْرَاءِ الغَمِيمِ لَجُوجُ)
٢ - (نَوىً شَطَنَتْهُمُ عن نَوَانَا وهيَّجَتْ لنا طَرَبًا إِنَّ الخُطُوبَ تَهِيجُ)
٣ - (فلمْ تَذْرِفِ العَيْنَانِ حتَّى تَحَمَّلَتْ مَعَ الصُّبْحِ أَحْفَاضٌ لهُمْ وحُدُوجُ)
٤ - (وحتَّى رَأَيْتُ الْحَيَّ تَذْرِي عِرَاصَهُمْ يَمَانِيَةٌ تَزْهَى الرَّغامَ دَرُوجُ)
٥ - (فأَصْبَحَ مَسْرُورٌ بِبَيْنِكِ مُعْجَبٌ وبَاكٍ لهُ عندَ الدِّيارِ نَشِيجُ)
٦ - (فإِنْ تَكُ هِنْدٌ جَنَّةً حِيلَ دُونها فقدْ يَعْزِفُ اليَأْسُ الفَتَى فَيَعِيجُ)
٧ - (إِذَا احْتَلَّتِ الرَّنْقَاءَ هِنْدٌ مُقِيَمةً وقد حانَ منِّي من دِمَشْقَ بُرُوجُ)
٨ - (وبُدِّلْتُ أَرْضَ الشِّيحِ منها وبلدت تِلاَعَ المَطَالِي سَخْبَرٌ ووَشِيجُ)
[ ١٧٠ ]
٩ - (وأَعْرَضَ مِنْ حَوَرَانَ والقِنُّ دُونَها تِلاَلٌ وخَلاَّتٌ لَهُنَّ أَجِيجُ)
١٠ - (فلا وَصْلَ إِلاَّ أَنْ تُقَرِّبَ بَيْنَنا قلاَئِصُ يَجْذِبْنَ المَثَانِيَ عُوجُ)
١١ - (ومُخْلِفَةٌ أَنْيَابَهَا جَدَلِيَّةٌ تَشُدُّ حَشاها نِسْعةٌ ونَسِيجُ)
١٢ - (لها رَبِذَاتٌ بالنَّجاءِ كأَنَّها دعائِمُ أَرْزٍ بينهُنَّ فُرُوجُ)
١٣ - (إِذا هَبَطَتْ أَرضًا عَزَازًا تَحَامَلَتْ مَنَاسِمُ منها رَاعِفٌ وشَجِيجُ)
١٤ - (ومُغْبَرَّةِ الآفاقِ يَجرِي سَرَابُها عَلَى أُكْمِهَا قبلَ الضُّحَى فيَمُوجُ)
١٥ - (قَطَعْتُ إِذَا الأَرْطَى ارْتَدَى في ظلاله جوازي يَرْعَيْنَ الفَلاَةَ دُمُوجُ)
١٦ - (لَعَمْرُ ابنةِ المُرِّيِّ ما أَنا بالَّذِي له أَن تنُوبَ النَّائِبَاتُ ضَجِيجُ)
[ ١٧١ ]
١٧ - (وقد عَلِمَتْ أُمُّ الصَّبِيَّيْنِ أَنَّنِي إِلى الضَّيْفِ قَوَّامُ السِّنَاتِ خَرُوجُ)
١٨ - (وإِنَّي لأَُغْلِي اللَّحْمَ نِيئًا وإِنَّنِي لَمِمَّنْ يُهينُ اللَّحْمَ وهْو نَضِيجُ)
١٩ - (إِذَا المُرْضِعُ العَوْجاءُ باللَّيلِ عزها على ثَدْيِهَا ذُو وَدْعَتَيْنِ لَهُوجُ)
٢٠ - (إِذَا ما ابْتَغَى الأَضيافُ مَنْ يبذل القرى قرت لِيَ مَقْلاَتُ الشِّتاءِ خَدُوجُ)
٢١ - (جُمَاليَّةٌ بالسَّيْف مِن عَظْمِ ساقِهَا دَمٌ جاسِدٌ لم أَجْلُهُ وسُحُوجُ)
٢٢ - (كأَنَّ رِحالَ المَيْسِ في كل مَوْقِفٍ عليها بأَجْوَازِ الفَلاَةِ سُرُوجُ)
٢٣ - (وما غاضَ مِن َشيْءٍ فإِنَّ سَمَاحتي ووَجْهِي بهِ أُمُّ الصبي بليج)
[ ١٧٢ ]