[ ١٨٠ ]
١ - (أَمِنْ آلِ هِنْدٍ عَرَفْتَ الرُّسُومَا بِجُمْرَانَ قَفْرًا أَبَتْ أَنْ تَرِيما)
٢ - (تَخَالُ مَعَارِفَهَا بَعْدَ مَا أَتَتْ سَنَتَانِ عليها الوُشُومَا)
٣ - (وَقَفْتُ أُسَائِلُهَا نَاقَتَي ومَا أَنَا أَمْ مَّا سُؤَالِي الرُّسُومَا)
٤ - (وذكَّرَني العَهْدَ أَيَّامُهَا فَهَاجَ التَّذَكُّرُ قلبًا سَقِيمًا)
٥ - (فَفَاضَتْ دُمُوعِي فَنَهْنَهْتُها عَلَى لِحْيَتِي ورِدَائي سُجُومَا)
٦ - (فَعَدَّيْتُ أَدْمَاءَ عَيْرَانةً عُذَافِرَةً لا تَمَلُّ الرَّسِيمَا)
٧ - (كِنَازَ البَضِيعِ جُمَالِيَّةً إِذَا مَا بَغَمْنَ تَرَاها كَتُومَا)
٨ - (كأَنِّي أُوَشَّحُ أنْسَاعَهَا أَقَبَّ مِنَ الحُقْبِ جَأبًا شتيما)
٩ - (يحلي مثل القنا ذُبَّلًا ثَلاَثًا عَنِ الوِرْدِ قَد كُنَّ هِيمَا)
[ ١٨١ ]
١٠ - (رَعَاهُنَّ بالقُفِّ حَتَّى ذوت بقول التاهي وهَرَّ السَّمُوما)
١١ - (فَظَلَّتْ صوَادِىَ خُزْر العُيُونِ إِلى الشَّمْسِ مِنْ رهْبةٍ أَنْ تَغِيمَا)
١٢ - (فلمَّا تبَيَّنَ أَنَّ النَّهارَ تَوَلَّى وآنسَ وَحْفًا بَهِيمًا)
١٣ - (رَمَى اللَّيلَ مُستعَرِضًا جَوْزَهُ بِهِنَّ مِزَرًّا مِشَلًاّ عَذُومَا)
١٤ - (فَأَوْرَدَها مَعَ ضَوْءِ الصَّباحِ شَرَائِعِ تَطْحَرُ عَنْها الجَمِيمَا)
١٥ - (طَوَامِيَ خُضْرًا كلَوْنِ السَّماءِ يَزِينُ الدَّرَارِيُّ فيها النُّجُومَا)
١٦ - (وبِالماءِ قيس أبو عَامِرِ يُؤَمِّلُهَا ساعَةً أَنْ تَصُومَا)
١٧ - (وبِالكَفِّ زَورَاءُ حرْمِيَّةٌ مِنَ القُضْبِ تُعْقِبُ عَزْفًا نَئِيمَا)
١٨ - (وأَعْجَفُ حَشْرٌ ترى بالرصاف ممَّا يُخَالِطُ منها عَصِيمَا)
[ ١٨٢ ]
١٩ - (فأَخْطأَها فَمَضَتْ كُلُّها تَكادُ من الذُّعْرِ تَفْرِي الأَدِيمَا)
٢٠ - (وإِنْ تسئليني فإن امْرُؤٌ أُهِينُ اللئِيمَ وأَحْبُو الكَرِيمَا)
٢١ - (وأَبْنِي المَعَالِيَ بِالمَكْرُماتِ وأُرْضِي الخَليلَ وأُرْوِي النَّدِيمَا)
٢٢ - (ويَحْمَدُ بَذْلِي لهُ مُعْتَفٍ إِذَا ذَمَّ مَنْ يَعتَفِيهِ اللَّئيمَا)
٢٣ - (وأَجْزِى القُرُوضَ وَفاءً بها بِبُؤسَى بَئِيسَى ونُعْمَى نَعِيما)
٢٤ - (وقَوْمِي فإِنْ أَنتَ كذَّبْتَنِي بِقَوْلِيَ فاسْئَلْ بِقَوْمي عَلِيمَا)
٢٥ - (أَلَيْسُوا الَّذِينَ إِذَا أَزْمَةٌ أَلَحَّتْ على الناسِ تُنْسِي الحُلُومَا)
٢٦ - (يُهِينُونَ في الحقِّ أَموالَهُمْ إِذَا اللَّزَباتُ الْتحَيْنَ المُسِيمَا)
٢٧ - (طِوَالُ الرِّماحِ غَداةَ الصَّباحِ ذَوُو نَجْدَةٍ يَمْنَعُونَ الْحَرِيمَا)
٢٨ - (بَنُو الحربِ يومًا إِذَا استلأموا حبستهم في الْحَدِيدِ القُرومَا)
[ ١٨٣ ]
٢٩ - (فِدىً بِبُزَاخَةَ أَهْلِي لَهُمْ إِذَا مَلأُوا بالجُمُوعِ الْحَزِيمَا)
٣٠ - (وإِذْ لقيت عامر بالنسار منهم وطخفة يومًا غَشُومَا)
٣١ - (بهِ شاطَرُوا الحَيَّ أَموالَهُمْ هَوَازِنَ ذَا وَفْرِهَا والعَديمَا)
٣٢ - (وساقَتْ لَنَا مَذْحِجٌ بالكُلاَبِ مَوالِيهَا كلَّهَا والصَّمِيمَا)
٣٣ - (فَدَارَتْ رَحانَا بِفُرْسانِهِمْ فَعَادُوا كأَنْ لم يكونُوا رَمِيمَا)
٣٤ - (بِطَعْنٍ يَجِيشُ لهُ عانِدٌ وضرْبٍ يُفَلِّقُ هامًا جُثُومًَا)
٣٥ - (وأَضْحَتْ بِتَيْمَنَ أَجْسَادُهُمْ يُشَبِّهُهَا مَن رَآها الهَشِيمَا)
٣٦ - (تَرَكْنَا عُمَارَةَ بَيْنَ الرِّماحِ عُمارةَ عَبْسٍ نَزِيفًا كلِيما)
٣٧ - (ولولاَ فَوارِسُنَا ما دَعَتْ بذَات السُّلَيْمِ تَمِيمٌ تَمِيما)
٣٨ - (وما إِنْ لأُِوئِبَهَا أَنْ أَعُدَّ مآثِرَ قَوْمِي ولا أنا أَلُومَا)
[ ١٨٤ ]
٣٩ - (ولكنْ أُذَكِّرُ آلاَءَنَا حَدِيثًا وما كانَ مِنَّا قَديمَا)
٤٠ - (ودَارِ هَوَانٍ أَنِفْنَا المُقَامَ بها فَحَلْلَنا مَحَلًاّ كَرِيمَا)
٤١ - (إِذَا كان بَعْضُهُمُ لِلهَوَانِ خَلِيطَ صَفاءٍ وأُمًّا رؤُومَا)
٤٢ - (وثَغْرٍ مَخُوفٍ أَقَمْنَا بهِ يَهَابُ بهِ غيرُنا أَن يُقِيمَا)
٤٣ - (جَعَلْنَا السُّيُوفَ بهِ والرِّماحَ مَعَاقِلَنَا والحدِيدَ النَّظِيمَا)
٤٤ - (وجُرْدًا يُقرَّبْنَ دُونَ العِيَالِ خِلاَلَ البُيُوتِ يَلُكْنَ الشَّكيمَا)
٤٥ - (تُعَوَّدُ في الْحَرْبِ أَنْ لاَ بَرَاحَ إِذا كُلِّمَتْ لا تشكى الكلوما)