١ - (أَمْسَتْ أُمامةُ صَمْتًا ما تُكلِّمنا مجنونةً أَم أَحَسَّتْ أَهلَ خَرُّوبِ)
٢ - (مَرَّتْ براكبِ مَلْهُوزٍ فَقال لها ضُرِّي الجُميْحَ ومَسَّيهِ بتعذيبِ)
٣ - (ولو أَصابتْ لقالتْ وهي صادقةٌ إِنَّ الرِّياضةَ لا تُنْصِبْك لِلشِّيبِ)
[ ٣٤ ]
٤ - (يأَبَى الذَّكاءُ ويأَبَى أَنَّ شَيخَكُمُ لَن يعطِيَ الآنَ عن ضربٍ وتأْديبِ)
٥ - (أَمَّا إِذا حَرَدَتْ حَرْدِي فَمُجْرَيَةٌ جرْدَاءُ تَمْنَعُ غِيلًا غيرَ مَقْرُوبِ)
٦ - (وإِنَّ يكُنْ حادثٌ يُخْشَى فذُو عِلَقٍ تَظلُّ تَزْبُرُهُ مِن خَشْيَةِ الذِّيبِ)
٧ - (فإِن يَكُنْ أَهلُها حَلُّوا على قِضَّةٍ فإِنَّ أَهلِي الأُولَى حَلُّوا بمحلوب)
٨ - (لمَّا رأَتْ إِبلي قَلَّتْ حَلُوبَتُها وكلُّ عامٍ عليها عامُ تجنيبِ)
٩ - (أَبقَى الحوادثُ منها وهْي تَتْبعها والحقُّ صِرْمَةَ راعٍ غيرِ مغلوبِ)
١٠ - (كأَنَّ راعِيَنَا يَحْدُو بها حُمُرًا بَيْنَ الأبارِقِ مِن مَّكْرَانَ فاللُّوبِ)
١١ - (فإِنْ تَقَرِّي بِنَا عَيْنًا وتَخْتَفِضِي فِينَا وتَنتظري كَرِّي وتَغْرِيبِي)
[ ٣٥ ]
١٢ - (فَاقْنَيْ لعلَّكِ أَنْ تحظي وتحتلبي في سَحْبَلٍ مِن مُّسُوكِ الضأن منجوب)