[ ٢٦١ ]
١ - (أَبْلِغْ حُبَيْبًا وخَلِّلْ في سراتهم أن الفُؤَادَ انْطَوَى مِنْهُمْ عَلَي حَزَنِ)
٢ - (قَدُ كُنْتُ أَسْبِقُ مَنْ جاروا على مهل من وُلْدِ آدَمَ ما لَمْ يَخْلَعُوا رَسَنِي)
٣ - (فَالُوا عَلَي ولَمْ أملك فيالتهم حتى انْتَحَيْتُ عَلَي الأَرْسَاغِ والثُّنَنِ)
٤ - (لَوْ أَنَّنِي كنْتُ مِنْ عادٍ ومِنْ إِرْمٍ رُبِّيتُ فيهم ولقمان ومِنْ جَدَن)
٥ - (لَمَا فَدَوْا بِأَخِيهِمْ مِنْ مهولة أخا السَّكونِ ولاَ جَارُوا عَلَى السُّنَنِ)
٦ - (سَأَلْتُ قَوْمِي وَقَدْ سَدَّتْ أباعرهم ما بَيْنَ رُحْبَةَ ذاتِ العِيصِ والعَدَنِ)
٧ - (إِذْ قَرَّبُوا لاِبْنِ سَوَّارٍ أَبَاعِرَهُمْ لِلَّهِ دَرُّ عَطاءٍ كانَ ذَا غَبَنِ)
[ ٢٦٢ ]
٨ - (أَنَّي جَزَوْا عَامرًا سوأى بفعلهم أم كيف يَجْزُونَني السُّوأَى مِنَ الحَسَنِ)
٩ - (أَم كَيفَ يَنْفعُ ما تُعْطِي العَلُوقُ بهِ رِئْمَانِ أَنْفٍ إِذَا ما ضُنَّ باللَّبَنِ)