[ ٢٨٧ ]
١ - (أَفَاطِمَ قَبْلَ بَيْنِكِ مَتِّعِينِي ومَنْعُكِ ما سَأَلْتُ كأَنْ تَبينِي)
٢ - (فَلاَ تَعِدِي مَوَاعِدَ كاذِباتٍ تَمُرُّ بِها رِياحُ الصَّيْفِ دُونِي)
٣ - (فَإِنِّي لو تُخالِفُنِي شِمالِي خِلاَفَكِ ما وَصَلْتُ بِها يَمِينِي)
٤ - (إِذًا لَقَطَعْتُها ولَقُلْتُ بِيني كذلِكَ أَجْتَوِى مَنْ يَجْتَوِينِي)
٥ - (لِمَنْ ظُعُنٌ تُطالِعُ مِنْ ضُبَيْبٍ فما خَرَجَتْ من الوادِي لِحِينِ)
٦ - (مرَرْنَ على شَرَافَ فَذَاتِ رَجْلٍ ونَكَّبْنَ الذَّرَانِحَ باليَمِينِ)
٧ - (وهُن كَذَاكَ حِينَ قَطَعْنَ فَلْجًا كأَنَّ حُمُولَهُن علي سَفِينِ)
٨ - (يُشَبَّهْنَ السَّفِينَ وهُنَّ بُخْتٌ عُرَاضَاتُ الأَباهِرِ والشُّؤُونِ)
٩ - (وهُنَّ علي الرَّجائِزِ وَاكِنَاتٌ قَوَاتِلُ كلِّ أَشْجَعَ مُسْتَكينِ)
١٠ - (كَغِزْلاَنٍ خَذَلْنَ بِذَاتِ ضَالٍ تَنُوشُ الدَّانِياتِ من الغُصُون)
[ ٢٨٨ ]
١١ - (ظَهَرْنَ بِكِلَّةٍ وسَدَلْنَ أُخْرَى وثَقَّبْنَ الوَصَاوِصَ لِلْعُيُونِ)
١٢ - (وهُنَّ على الظِّلاَمِ مُطلَّباتٌ طَوِيلاَتِ الذَّوائِبِ والقُرُونِ)
١٣ - (أَريْنَ مَحَاسِنًا وكَنَنَّ أُخْرَى مِنَ الأَجيادِ والبَشَرِ المَصُونِ)
١٤ - (ومنْ ذَهَبٍ يَلُوحُ على تَرِيبٍ كلَوْنِ العاجِ ليْسَ بِذِي غُضُونِ)
١٥ - (إِذَا ما فُتْنَهُ يَوْمًا بِرَهْنٍ يَعِزُّ عليهَِ لم يَرْجعْ بِحِينِ)
١٦ - (بتهلية أَرِيشُ بِها سِهامِي تَبُذُّ المُرْشِقاتِ منَ القَطِينِ)
١٧ - (عَلَوْنَ رُبَاوَةً وهَبَطْن غَيْبًا فَلَمْ يَرْجِعْنَ قائِلَةً لِحِينِ)
١٨ - (فَقُلْتُ لِبَعْضِهِنَّ وشُدَّ رَحْلِي لِهَاجِرةٍ نَصَبْتُ لَهَا جَبينِي)
[ ٢٨٩ ]
١٩ - (لَعَلَّكِ إِنْ صَرَمْتِ الحَبْلَ مِنِّي كَذَاكِ أَكُونُ مُصْحِبَتِي قَرُونِي)
٢٠ - (فَسَلِّ الهمَّ عَنْكَ بِذَاتِ لَوْثٍ عُذَافِرَةٍ كَمِطْرَقَةِ القُيُونِ)
٢١ - (بِصادِقَةِ الوَجِيفِ كأَنَّ هِرًّا يُبارِيهَا ويأْخُذُ بالوَضِينِ)
٢٢ - (كَسَاهَا تامِكًا قَرِدًا عليها سَوَادِيُّ الرَّضِيحِ معَ اللَّجينِ)
٢٣ - (إِذَا قَلِقَتْ أَشُدُّ لَها سِنَافًا أَمَامَ الزَّوْرِ منْ قَلَقِ الوَضِينِ)
٢٤ - (كأَنَّ مَوَاقِعَ الثَّفِنَاتِ مِنها مُعَرَّسُ باكِرَاتِ الوِرْدِ جُونُ)
٢٥ - (يَجُذُّ تَنَفُّسُ الصُّعَدَاءِ مِنْها قُوَى النِّسْعِ المُحَرَّمِ ذِي المُتُونِ)
٢٦ - (تَصُكُّ الحَاِلبَيْنِ بِمُشْفَتِرُّ لَهُ صَوْتٌ أَبَحُّ منَ الرَّنِينِ)
[ ٢٩٠ ]
٢٧ - (كأَنَّ نَفِيَّ ما تَنْفِي يَدَاهَا قِذَافُ غَرِيبَةٍ بِيَدَيْ مُعِينِ)
٢٨ - (تَسُدُّ بِدَائمِ الخَطَرَانِ جَثْلٍ خَوَايَةَ فَرْجِ مِقْلاَتٍ دَهِينِ)
٢٩ - (وتَسْمَعُ للذُّبابِ إِذَا تَغَنَّى كَتَغْرِيدِ الحَمَام على الوُكُونِ)
٣٠ - (فالْقَيْتُ الزِّمامَ لها فنامَتْ لِعَادَتِها منَ السَّدَفِ المُبِينِ)
٣١ - (كأَنَّ مُناخَها مُلْقَى لِجَامٍ عَلَى مَعْزائِها وعَلَى الوَجِينِ)
٣٢ - (كأَنَّ الكُورَ والأَنْسَاعَ مِنها على قَرْوَاءَ ماهِرَةٍ دهِينِ)
٣٣ - (يَشُقُّ الماءَ جُؤْجُؤُها ويَعْلُو غَوَارِبَ كلِّ ذِي حَدَبٍ بَطِينِ)
٣٤ - (غَدَتْ قَوْدَاءَ مُنْشَقًّا نَسَاها تَجَاسَرُ بالنُّخَاعِ وبِالوَتِينِ)
٣٥ - (إِذَا ما قُمْتُ أَرْحَلُها بِلَيْلٍ تَأَوَّهُ آهةَ الرَّجُلِ الْحزِينِ)
[ ٢٩١ ]
٣٦ - (تقُولُ إِذَا دَرَأتُ لها وَضِينِي أَهذا دِينُهُ أَبَدًا ودِينِي)
٣٧ - (أَكُلَّ الدَّهرِ حَلٌّ وارْتِحالٌ أَمَا يُبْقِي عَليَّ وما يَقِينِي)
٣٨ - (فأَبْقَى باطِلي والجِدُّ مِنْها كدُكَّانِ الدَّرَابِنةِ المطِينِ)
٣٩ - (ثَنَيْتُ زِمامَها ووضَعْتُ رَحْلِي ونُمْرُقَةً رَفدْتُ بها يَمينِي)
٤٠ - (فرُحْتُ بها تُعارِضُ مُسْبَطِرًّا على صَحْصَاحِهِ وعلى المُتُونِ)
٤١ - (إِلى عَمْرٍو ومِنْ عَمْرو أَتَتْنِي أَخي النَّجَدَاتِ والحِلْمِ الرَّصينِ)
٤٢ - (فإِمَّا أَنْ تَكونَ أَخِي بحَقٍّ فأَعْرِفَ مِنْكَ غَثِّي أَوْ سمِينِي)
٤٣ - (وإِلاَّ فاطَّرِحْنِي واتَّخِذْنِي عَدُوًّا أَتَّقِيكَ وتَتَّقِينِي)
٤٤ - (وما أَدْرِي إِذَا يَمَّمْتُ أَمْرًا أُريدُ الخَيْرَ أَيُّهُما يَلِينِي)
٤٥ - (أَأَلخَيْرُ الَّذِي أَنا أَبْتَغِيهِ أَم الشَّرُّ الَّذِي هُوَ يَبْتَغِينِي)
[ ٢٩٢ ]