[ ٣١٣ ]
١ - (نَأَتْ سَلْمَى وأَمْسَتْ في عَدُوٍّ تَحُثُّ إِليْهمُ القُلُصَ الصِّعَابَا)
٢ - (وحَلَّ النَّعْفَ مِن قَنَويْنِ أَهْلي وحَلَّت رَوْضَ بِيشَةَ فالرُّبابَا)
٣ - (وقطَّعَ وَصْلَها سيْفِي وأَنِّي فَجَعْتُ بِخالدٍ عَمْدًا كِلاَبَا)
٤ - (وإِنَّ الأَحْوَصَيْنِ تَوَلَّيَاهَا وقد غَضِبَا عليَّ فَما أَصَابَا)
٥ - (عَلَى عَمْدٍ كَسَوْتُهُما قُبُوحًا كَما أَكْسُو نِساءَهما السَّلاَبَا)
٦ - (وإِني يومَ غَمْرَةَ غَيْرَ فَخْرٍ تَركْتُ النَّهْبَ والأَسْرَى الرِّغَابَا)
٧ - (فَلسْتُ بِشاتِمٍ أَبَدًا قُرَيْشًا مُصِيبًا رَغْمُ ذلكَ مَنْ أَصَابَا)
٨ - (فَما قَوْمِي بثَعْلَبةَ بْنِ سَعْدٍ وَلا بِفَزَارَةَ الشُّعْرَى رقابَا)
٩ - (وقَوْمِي إِنْ سَأَلْتِ بنُو لُؤَيٍّ بمَكَّةَ عَلَّمُوا النَّاسَ الضِّرَابَا)
[ ٣١٤ ]
١٠ - (سَفِهْنا باتِّباعِ بني بغيض وترك الأَقْرَبِينَ بِنَا انْتِسَابَا)
١١ - (سَفاهَةَ فارِطٍ لَمَّا تَرَوَّى هَرَاقَ الماءَ واتَّبَعَ السَّرَابَا)
١٢ - (لَعَمْرُكَ إِنَّني لأَُحِبُّ كَعْبًا وسامَةَ إِخْوَتِي حُبِّي الشَّرابَا)
١٣ - (فَما غَطفَانُ لي بِأَبٍ ولكنْ لُؤَيٍّ والِدِي قَوْلًا صَوَابَا)
١٤ - (فَلمَّا أَنْ رأَيْتُ بني لُؤَيٍّ عَرَفْتُ الوُدَّ والنَّسَبَ القُرَابَا)
١٥ - (رَفَعْتُ الرُّمْحَ إِذْ قالُوا قُرَيْشٌ وشَبَّهْتُ الشَّمَائِلَ والقِبَابَا)
١٦ - (صَحِبْتُ شَظِيَّةً منهمْ بِنَجْدٍ تَكُونُ لِمَنْ يُحَارِبُهُمْ عَذَابَا)
١٧ - (وحَشَّ رَوَاحَةُ القُرَشِيُّ رَحْلِي بناقته ولم ينظر ثَوَابَا)
١٨ - (فَيَا للهِ لم أَكْسِبْ أَثَامًا ولَمْ أَهْتِكْ لِذِي رَحِمٍ حِجَابَا)
١٩ - (أَقامُوا للكَتائِبِ كُلَّ يَوْمٍ سُيُوفَ المَشْرَفِيَّةِ والحِرَابَا)
[ ٣١٥ ]
٢٠ - (فلَوْ أَنِّي أَشاءُ لكُنْتُ منهمْ وما سَيَّرْتُ أَتَّبِعُ السَّحَابَا)
٢١ - (ولاَ قِظْتُ الشَّرَبَّةَ كُلَّ يومٍ أُعَدِّي عن مِياهِهِمُ الذُّبَابَا)
٢٢ - (مياها مِلْحَةً بِمَبِيتَ سَوْءٍ تَبِيتُ سِقَابُهُمْ صَرْدَى سِغَابَا)
٢٣ - (كأَنَّ التَّاجَ مَعْقُودٌ عليهمْ إِذَا وَرَدَتْ لِقاحُهُمْ شِزابَا)