١ - (أَلاَ بَانَ الْخَلِيطُ ولم يُزَارُوا وقَلْبُكَ في الظَّعائِنِ مُسْتَعَارُ)
٢ - (تَؤُّمُّ بها الحُدَاةُ مِيَاهَ نَخْلٍ وفيها عَنْ أَبانَيْنِ أَزْوِرَارُ)
٣ - (أُسائِلُ صاحِبي ولقَدْ أَرَاني بَصِيرًا بالظَّعائِنِ حيثُ سارُوا)
[ ٣٣٨ ]
٤ - (أُحاذِرُ أَنْ تَبِينَ بَنُو عُقَيْلٍ بِجارَتِنا فقد حُقَّ الحِذَارُ)
٥ - (فَلأَْيًا مّا قَصَرْتُ الطَّرْفَ عنهمْ بِقانِيَةٍ وقد تَلَعَ النَّهَارُ)
٦ - (بِلَيْلٍ ما أَتَيْنَ عَلَى أَرُومٍ وشابَةَ عن شَمَائِلها تِعَارُ)
٧ - (كأَنَّ ظِبَاءَ أُسْنُمَةٍ عليها كَوَانِسَ قالِصًا عنها المَغَارُ)
٨ - (يُفَلِّجْنَ الشِّفاهَ عَنِ أقْحُوَانٍ جَلاَهُ غِبَّ سَارِيَةٍ قِطَارُ)
٩ - (وفِي الأَظْعانِ آنِسَةٌ لَعُوبٌ تَيَمَّمَ أَهْلُها بَلَدًا فسَارُوا)
١٠ - (من الائي غذين بغير يؤس مَنَازِلُها القَصِيمَةُ فالأُوارُ)
١١ - (غَذَاها قارِصٌ يَجْرِي عليها ومَحْضٌ حِينَ تُبْتَعَثُ العِشَارُ)
١٢ - (نَبيلَةُ مَوْضِعِ الحِجْلَيْنِ خَوْدٌ وفي الكَشْحَيْنِ والبَطْنِ اضْطِمَارُ)
[ ٣٣٩ ]
١٣ - (ثَقَالٌ كُلَّما رَامَتْ قِيَامًا وفيها حِينَ تَنْدَفِعُ انْبِهَارُ)
١٤ - (فَبِتُّ مُسَهَّدًا أَرِقًا كأَنِّي تَمَشَّتْ فِي مَفَاصِلَي العُقَارُ)
١٥ - (أُرَاقِبُ في السَّماءِ بنَاتِ نَعْشٍ وقد دَارَتْ كما عُطِفَ الصُّوَارُ)
١٦ - (وعانَدَتِ الثُّرَيَّا بَعْدَ هَدْءٍ مُعانَدَةً لَهَا العَيُّوقُ جَارُ)
١٧ - (فَيَا للنَّاسِ لِلرَّجُلِ المُعَنَّى بُطولِ الدَّهْرِ إِذْ طَالَ الحِصَارُ)
١٨ - (فإِنْ تَكُنِ العُقَيْلِيَّاتُ شَطَّتْ بِهِنَّ وبِالرَّهِينَاتِ الدِّيَارُ)
١٩ - (فقد كانتْ لَنَا ولَهُنَّ حتَّى زَوَتْنَا الحَرْبُ أَيامٌ قِصَارُ)
٢٠ - (لَيَالِيَ لاَ أُطاوِعُ مَنْ نَهَانِي ويَضْفُو فَوْقَ كَعْبَيَّ الإِزَارُ)
٢١ - (فأَعْصِي عَاذِلِي وأُصِيبُ لَهْوًا وأُوذِي في الزِّيارَةِ مَنْ يَغَارُ)
٢٢ - (ولَمَّا أَنْ رأَيْنَا النَّاسَ صَارُوا أَعَادِيَ ليسَ بَيْنَهُمُ ائْتِمَارُ)
٢٣ - (مَضَى سُلاَّفُنا حتَّى نَزَلْنَا بِأَرْضٍ قد تَحامَتْهَا نزار)
[ ٣٤٠ ]
٢٤ - (وشبت طيىء الجَبَلَيْنِ حَرْبًا تَهِرُّ لِشَجْوِها منها صُحَارُ)
٢٥ - (يَسُدُّونَ الشِّعَابَ إِذَا رَأَوْنَا وليسَ يُعِيذُهُمْ منها انْجحَارُ)
٢٦ - (وحَلَّ الحي حي بني سُبَيْعٍ قُرَاضِبَةً ونحنُ لَهُمْ إِطَارُ)
٢٧ - (وخَذَّلَ قَوْمَهُ عَمْرُو بنُ عَمْرٍو كَجَادِعِ أَنْفِهِ وبِهِ انْتِصَارُ)
٢٨ - (يَسُومُونَ الصِّلاَحَ بِذَاتِ كَهْفٍ وما فيها لَهُمْ سَلَعٌ وقارُ)
٢٩ - (وأَصْعَدَتِ الرِّبابُ فليسَ منها بِصَارَاتٍ ولا بِالحُبْسِ نَارُ)
٣٠ - (فحاطُونَا القَصَا ولقَدْ رَأَوْنَا قَرِيبًا حَيْثُ يُسْتَمَعُ السِّرَارُ)
٣١ - (وأَنْزَلَ خَوْفُنَا سَعْدًا بِأَرْضٍ هُنَالِكَ إِذْ تُجيرُ ولا تُجَارُ)
[ ٣٤١ ]
٣٢ - (وأَدْنَى عامرٍ حَيًّا إِلَيْنَا عُقَيْلٌ بالمَرَانَةِ والوِبارُ)
٣٣ - (أَبَى لِبَنِي خُزَيْمَةَ أَنَّ فيهمْ قَدِيمُ المَجْدِ والحَسَبُ النُّضَار)
٣٤ - (هُمُ فَضَلُوا بِخَلاَّتٍ كِرَامٍ مَعَدًّا حيثُما حَلُّوا وسَارُوا)
٣٥ - (فمنهم الوفاءُ إِذَا عَقَدْنَا وأَيْسَارٌ إِذَا حُبّ القُتَارُ)
٣٦ - (وبُدِّلَتِ الأَباطِحُ من نُمَيْرٍ سَنابِكَ يستشار بِها الغُبارُ)
٣٧ - (ولَيْسَ الحي حي بني كِلاَبٍ بمُنجيهمْ وإِنْ هَرَبُوا الفِرَارُ)
٣٨ - (وقَدْ ضَمَزَتْ بِجِرَّتِها سُلَيْمٌ مَخَافَتَنَا كَما ضَمَزَ الحِمَارُ)
٣٩ - (وأَمَّا أَشْجَعُ الخُنْثَى فوَلَّتْ تُيُوسًا بالشَّظِيِّ لهمْ يُعَارُ)
٤٠ - (ولَمْ نَهْلِكْ لِمُرَّةَ إِذْ تَوَلَّوْا فَسارُوا سَيْرَ هارِبَةٍ فَغَارُوا)
[ ٣٤٢ ]
٤١ - (فأَبْلِغْ إِنْ عَرَضْتَ بِنا رَسُولًا كِنَانَةَ قَوْمَنَا في حيثُ صَارُوا)
٤٢ - (كفَيْنَا مَنْ تغيب واستبحنا ستام الأَرْض إِذْ قَحِطَ القِطارُ)
٤٣ - (بِكُلِّ قِيَادِ مُسْنَفَةٍ عَنُودٍ أَضَرَّ بها المَسَالِحُ والغِوَارُ)
٤٤ - (مُهَارِشَةِ العِنانِ كأَنَّ فيها جَرَادَةَ هَبْوَةٍ فِيها اصْفِرَارُ)
٤٥ - (كأَنِّي بَيْنَ خافِيَتَيْ عُقَابٍ تُقَلِّبُنِي إِذَا ابْتَلَّ العِذَارُ)
٤٦ - (نَسُوفٍ لِلْحِزَامِ بِمِرْفَقَيْها يَسُدُّ خَوَاءَ طُبْيَيْهَا الغُبارُ)
٤٧ - (تَرَاها مِنْ يَبِيسِ الماءِ شُهْبًا مُخَالِطَ دِرَّةٍ منها غِرَارُ)
[ ٣٤٣ ]
٤٨ - (بكل قرارة من حيث جالت ركية سُنْبُكٍ فيها انْهِيَارُ)
٤٩ - (وخِنْذِيذٍ تَرَى الغُرْمُولَ منهُ كَطَيِّ الزِّقِّ عَلَّقَهُ التِّجَارُ)
٥٠ - (كأَنَّ حَفِيفَ مِنْخَرِهِ إِذَا مَا كتَمْنَ الرَّبْوَ كِيرٌ مُسْتَعارُ)
٥١ - (وجَدْنَا في كِتابِ بَنِي تَمِيمٍ أَحَقُّ الْخَيْلِ بالرّكْضِ المُعارُ)
٥٢ - (يُضَمَّرُ بالأَصائِلِ فَهْوَ نَهْدٌ أَقَبُّ مُقَلِّصٌ فيهِ اقْوِرَارُ)
٥٣ - (كأَنَّ سَرَاتَهُ والخَيْلُ شُعْثٌ غَدَاةَ وَجِيفِها مَسَدٌ مُغارُ)
٥٤ - (يَظَلُّ يُعارِضُ الرُّكبانَ يَهْفُو كأَنَّ بَياضَ غُرّتِهِ خِمَارُ)
[ ٣٤٤ ]
٥٥ - (وما يُدْرِيكَ ما فَقْرِى إِليهِ إذا ما القومُ وَلَّوْا أَو أَغارُوا)
٥٦ - (ولا يُنْجِي منَ الغَمَرَاتِ إِلاَّ بَرَاكاءُ القِتالِ أو الفرار)