لم يقتصر كتاب المقاصد على ذكر الشاهد من شراح الألفية، وبيان وجه الاستشهاد، وإنما حوى هذا الكتاب علومًا كثيرة غير النحو، وكانت الثقافة الواسعة لمؤلفه ووقوفه على كثير من العلوم سببًا في معارف مختلفة في الكتاب، وفي هذا الفصل سنعرض نماذج علمية مختلفة احتوى عليها الكتاب؛ فمنها ما هو في النحو والصرف والعروض، ومنها ما هو في اللغة وتفسير المفردات، وبيان للهجات العرب، ومنها ما هو في البلاغة والنقد، ومنها ما هو في التاريخ والسير والتراجم: