ا، ب محمد بن عبيد الله الحسنى: تقيب بلخ «٦»
أفدى بروحى من قلبى كوجنته فى الوصف لا الحكم فالأحكام تفترق
أعجب لحرقة قلب ماله لهب ومن تلهّب خدّ ليس يحترق
[ ١٠٣ ]
االشريف الراوندى أبو المحاسن الحسنى- نقيب قاشان «١»
إنى لأحسد فيه المشط والنّشفة لذلك فاضت دموع العين مختلفة
هذا يعلّق فى صدغيه أنملة وذى تقبّل رجليه بألف شفه
ا، ب أبو الحسن التهامى الحسنى «٢»:
أمّلت فيه الغنا من قبل رؤيته فالآن أكبرته عن ذلك الأمل
علا فما يستقرّ المال فى يده وكيف تمسك ماء قنّة الجبل
ا، ب علاء الدين بن دفتر خوان الطوسى «٣»: من الشرفاء الحسنيين
ودولاب لنا أنّا يزيد القلب أشجانا «٤»
سقى الغصن وغنّاه كما ينفك نشوانا «٥»
الشريف الأصم: من ولد الناصر المروانى خليفة الأندلس «٦» . [قال] «٧» فى النارنج
وبنت أيك دتا من لثمها قزح فصار منه على أرجائها أثر
[ ١٠٤ ]
كأنّ موسى نبىّ الله أقبسها «١» نارا وجرّ عليها كفّه الخضر
الناصر بن العزيز: سلطان الشام «٢»
سلوا قوام الغصن لم ذا غدا عنّى- لا لى فى الهوى- مائلا
وخدّه التبرىّ ما باله عذاره قد جاءنى سائلا
ا، ب ابن عمه الناصر بن المعتصم: المخلوع من ملك دمشق
ناحت ووجنتها بما سفكت هـ منّى تلطخ «٣»
كالقوس تقتل من رمت هـ وبعد ذلك تصرخ
ا، ب ابن عمهما عماد الدولة بن الزاهر
وافى فعانقنى وقال مودّعا حزن لعمرك كان مبدأه سرور
كالسّهم أبعد ما يكون إذا دنا «٤» بعد البعاد وضم تلقاء الصّدور
[ ١٠٥ ]
ا، ب المعتمد بن عباد «١»:
وليل بسدّ النهر أنسا قطعته «٢» بذات سوار مثل منعطف النّهر
نضت بردها عن غصن بان منعّم فياحسن ما انشقّ الكمام عن الزهر
ا، ب ابنه المأمون «٣»:
قومى بنو لخم هم ما هم «٤» أهل الندى والبأس يوم الكفاح
هم كحّلوه من عيون القنا وورّدوه «٥» من خدود الصّفاح
ا، ب أخوه الراضى بن المعتمد «٦»
مرّوا بنا أصلا من غير ميعاد فأوقدوا نار قلبى أىّ إيقاد
لا غرو إن زاد شوقى فى مرورهم فرؤية الماء تذكى غلّة الصّادى
[ ١٠٦ ]
ا، ب المعتصم بن صمادح: صاحب المريّة «١»
إنهض أيا طالب إلينا واسقط سقوط النّدى علينا
فنحن عقد من غير وسطى مالم تكن حاضرا لدينا «٢»
االحاجرى: «٣»
نبىّ جمال كلّ ما فيه معجز من الحسن لكن وجهه الآية الكبرى
أقام بلال الخال فى صحن خدّه يراقب من لألاء خدّه الفجرا
اابن سابق «٤»
وندّ ماله ندّ تعاطيه من السّنّة
إذا أدخلته النار حكى رائحة الجنّة
ا، ب عون الدين بن العجمى الحلبى «٥»
قد كان من قبل ذا نهارا فزيد ليلا من العذار
فأين منه وهل مفرّ لنا من الليل والنهار
[ ١٠٧ ]
االبهاء زهير «١»
ومن شغفى فيكم ووجدى أننى أهوّن ما ألقاه وهو هوان
ويحسن قبح الفعل إن جاء منكم كما طاب ريح العود وهو دخان
ا، ب مرج كحل «٢»
نهر يهيم بحسنه من لم يهم ويجيد فيه الشّعر من لم يشعر
ما اصفرّ وجه الشّمس عند غروبها إلا لفرقة حسن ذاك المنظر
ا، ب ابن سعيد: المؤلف «٣»
كأنما النّهر صفحة كتبت أسطرها والنسيم منشؤها «٤»
لما أبانت عن حسن منظرها مالت عليها الغصون تقرؤها
اابن سهل الإسرائيلى «٥»
يا لائمى إن متّ فيه اتّئد أو فإلى أجفانه نحتكم
غرقت فى بحر هواه وذا ك الرّدف منه موجه الملتطم
[ ١٠٨ ]