ابنا عبد الواحد بن النعمان بن بشير بن سعد الأنصاري، أحد بني الحارث بن الخزرج، حجازيان، لهما أشعار جياد. وفي آل النُّعمان بن بشير شعر كثير: أنشدني ابن أبي خيثمة عن دعبل لعبد القدوس:
ندًى تُحكمُ الأموال فيه ونجدةٌ تحكمُ في الأعداءِ بالأسرِ والقتْلِ
وكمْ أضغنتْ في يوم بدرٍ نفوسنا نُفوسًا دوياتِ الصدورِ من الذَّحْلِ
فأنتْ متى شِئتَ استثرتَ مُنافقًا بِبِغضتِه إياي في زي ذي فضْل
وأنشد عن دعبل لعبد الخالق يمدح الله ﷿:
امتدحتُ الغنىِ عن مِدَحِ النا سِ بِصِدْقِ المديح والإحكامِ
بكَلامٍ أشادَ إعظامه النا سُ وقالوا: قُلْ يا صَدُوقَ الكَلامِ
فرجوتُ النجاةَ مِنْ كبوةِ النا رِ وفوزًا بالدارِ دَار المُقام
ربِّ إني ظلمْتُ نفسي فأَفرَطْ تُ وأنت الغفورُ للظلامِ
فاعفُ عني يا مالكَ العفوِ واغفِرْ لي رُكوبي هوْل الذنوبِ العِظامِ
كذبَ العادلُون بالله، مالل هِ ندُّ وماله من مُسَامِ
أنشدني المبرد لأحدهما قال المبرد: وكان جيد الشعر. في إنسانٍ يمدحه، وأنشدنيها محمد بن القاسم بن مهرويه قال: أنشدنيها إبراهيم بن عبد الخالق بهمدان بعد الفتنة بسنة وكان والله جامِعًا:
أحسنتَ واللهِ بي واللهِ إيلاء يا أكرم الناسِ أمواتًا وأحياء
أسديتَ واللهِ معروفًا إلى رَجلٍ ليُغرين بك العافينَ إغراءَ
يا ويحكمْ يا بني الحاجات أينَ بِكمْ عنْ ماجدٍ جاره يُضحي كما شاء؟
قال دعبل: ولآل النعمان بن بشير حظٌّ وافرٌ من الشعر، أشعار السد وإبراهيم وأبان وبشير بني النعمان.