وهب نصر بن سيار لأبي عطاء السندي جارية، فبات معها، فلما أصبح غدا على نصر، فقال له: كيف كانت ليلتك معها؟ قال: كان بيني وبينها ما شرد منامي، وقضى مرامي، قال: فهل قلت من ذلك شعرًا؟ قال: نعم، وأنشد:
إن النكاح وإن هزلت لصالح خلفًا لعينك من لذيذ المرقد
فقال نصر:
ذاك الشقاء فلا تظنن غيره ليس المجرب مثل من لم يشهد