لما ولي خالد بن عبد الله القسري مالك بن المنذر شرطة البصرة قال الفرزدق:
يبغض فينا شرطة المصر أنني رأيت عليها مالكًا أثر الكلبي
قال: فقال مالك: علي به، فبلغه فقال:
أقول لنفسي إذ تغص بريقها ألا ليت شعري مالها عند مالك!
قال: فسمع قوله حائك يطلع من طرازه، وقال:
لها عنده أن يرجع الله ريقها إليها وتنجو من عظيم المهالك
قال الفرزدق: هذا أشعر الناس، أو ليعودن مجنونًا يصيح به الصبيان، فكان كما قال: