فمن ذلك ما روى يونس بن حبيب، قال: لما بنى يوسف بن زياد داره بالساحة صنع طعامًا، ودعا أصحابه فدخلوا الحمام المعروف بحمام فيل، ثم خرجوا فتغدوا عنده، وركبوا المهاليج والمقاريف والبغال، واجتازوا بحارثة بن بدر الغداني
[ ٤٥ ]
وأبي الأسود، وهما جالسان، فقال أبو الأسود:
لعمرو أبيك ما حمام كسرى على الثلثين من حمام فيل
فقال حارثة:
ولا إيجافنا خلف الموالي بسنتنا على عهد الرسول