: لم اسْمَع فِيهِ إِلَّا مَا أنشدنيه أَبُو روح ظفر بن عبد الله الْهَرَوِيّ لنَفسِهِ: إِن الطفيلي لَهُ حُرْمَة زَادَت على حُرْمَة نَدْمَانِي
[ ٢٧ ]
لِأَنَّهُ جَاءَ، وَلم أَدَعهُ مبتدئًا مِنْهُ بأحسان أَهلا بِمن أنساه لَا عَن قلى وَهُوَ يجبيني، لَيْسَ ينساني مائدتي للنَّاس مَنْصُوبَة فليأتها القاصي مَعَ الداني؟