لما ولي سعيد بن حميد بريد الْآفَاق، قَالَ فِيهِ أَبُو عليّ الْبَصِير: بِأبي نفس سعيد إِنَّهَا نفس شريفه لم تزل تحتال حَتَّى صَار غماز الخليفه وَلأبي الْفَتْح كشاجم فِي صديق لَهُ وَلِذِي بريد مصر: صرت يَا عَامل الْبَرِيد مقيتا وقديمًا إليّ كنت حبيبا كنت تستثقل الرَّقِيب، فقد صر ت علينا، بِمَا وليت، رقيبا أَفلا يعجب الْأَنَام لشخص صَار ذئبًا، وَكَانَ ظَبْيًا ربيبا