تنوَّعتْ مصادرُ شمسِ الدِّين الكرمانيِّ الَّتي اعتمدَ عليها في هذا الكتاب؛ وتَوزعتْ على أَغلب الفنون العِلْميّة المَشْهورة في عَصْره، وتفاوتَ نقلُه منها كثرةً وقلّةً، طولًا وقصرًا، نصًّا ومعنى.
ففي حين نَجد نقوله من بعضِ المصادرِ تكثُر كثرةً مُلْفتة؛ بحيث تَتَجاوز المائة نَقْل؛ نجدها تقلّ قلّةً ظاهرة في مصادرَ أُخرى؛ بحيث لا تَتَعدّى المرةَ الواحدة.
ويَبْدو لي أَنَّ الكتب الَّتي أكثرَ من النَّقلِ منها كانت بحوزَته؛ بدليل أَنَّه ينقلُ منها نَقْلًا مباشرًا في حالاتٍ كثيرةٍ، وغالبًا ما تكَون كتبًا مشهورةً تداولها النَّاسُ فِيمَا بَيْنهم، كـ "الكشّاف" للزَّمخشريِّ، أوْ ذات صلةٍ وطيدةٍ بكتاب المؤلّفِ نَفْسه كـ "مفتاح العلوم" للسَّكاكيِّ، أو ذات صلةٍ وطيدةٍ بالمؤلّف نفسهِ لكونِه تتلمذَ عليها كَكُتبِ شَيْخِه الإِيجيّ، أو اطَّلعَ عليها وكانت أثيرةً عنده كـ "كتاب الصِّحاح" للجَوهريِّ؛ الَّذي لا أَسْتبعد حِفْظه له-.
وفي حين نَظْفر بنقلٍ طَويل من تلك الكتب يمتدُّ فيَشْمل صفحةً كَاملةً أَوْ قريبًا منها في بعض المواطن؛ لا نكاد نَعْثر إلّا على الكلمةِ أو الكَلِمتين في مواطنَ أخرى.
[ ١ / ١٢٣ ]
وقِسْ عَلَى هذا التَّفاوتِ تَفاوتَه في النُّصوص المنقولة. فتارةً تكون بالنَّصِّ وأُخرى تَكُونُ بالتَّصرّفِ اليسيرِ، وتَارةً ثالثةً بالمعنى.
وكذا تَفَاوتَه في طريقةِ النَّقلِ من تلك المصادر؛ فأحيانًا يُصرِّحُ باسم الكِتابِ واسمِ مؤلِّفه، وأَحْيانًا يَكْتفي بإيرادِ اسمِ الكتابِ دون اسمِ مؤلّفه، أو اسمِ المؤلِّف دُون كتابِه. وأحيانًا أُخرى لا يذكرُ اسمَ الكتابِ ولا اسم مؤلِّفه، وإِنَّما يوردُ ما يدلُّ على أنَّه ينقلُ؛ كقوله: "قِيل"، "كقولهم"، "كقول النُّحاةِ"، "كَمَا ذكرَ أَهْلُ "، "يُروى".
وهَا هِي ذي مصادرُ المؤلِّف في كتابِه أَسُوقُها مرتبةً بحسب الوفاة (١):
_________________
(١) للمصدر -عند الباحثين- مفهومان؛ أحدهما: الكتاب الّذي اسْتقيت منه المعلومة. وهذا هو المفهوم السّائد عند عامّة الباحثين، وعليه يسيرون في غالب كتاباتهم العلميّة. والتّعامل مع المصدر بهذا المفهوم الخاصّ يسعف بحوثًا خاصّة حُصرت نقولها في مؤلّفات معروفة موجودة يعوّل عليها في النّقل. أمّا المفهوم الآخر -وهو الّذي سلكته في هذا المبحث وعليه مدقّقو المحقّقين المحدثين- فهو أوسع مِمّا سبق؛ حيث يُراد به الشّخصيّة الّتي استقيت منها المعلومة بأيّ وسيلة كانت؛ سواء كانت كتابة، أو مشافهة، أو بواسطة؛ فالمجال في هذا المفهوم أرحب وأوسع، وهو بتلك الشّموليّة يناسب جميع البحوث العلميّة على اختلاف طبائع نقولها. هذا، ولا يعني الاعتماد على الشّخصيّة إهمال ذكر الكتاب -كما قد يُظنّ- بل الكتاب طريق من أهمّ الطّرق الموصلة إلى الشّخصيّة إضافة إلى أنّه وعاء المعلومة الموثّقة الّتي لا يمتدّ إليها السّهو أو النّسيان. ولذا فإنّني آثرت هذا المسلك متعرّضًا في الوقت نفسه للكتاب أو المصدر بالمفهوم الخاصّ؛ ناصًّا عليه متى ما تحقّقت شروطه.
[ ١ / ١٢٤ ]
١ - أَبو بِشْر؛ عمرو بن عُثْمان بن قنبر المُلقَّب بـ "سيبويه" (ت:١٨٠ هـ).
نَقَل عنه فِي موضعٍ واحدٍ، ناصًّا على اسْمهِ دون كتَابه (١).
٢ - أَبو إِسْحاق؛ إبراهيمُ بن سُفيان بن هَاني، النَّظَّامَ (توفّي بعد العشرين ومائتين ببضع سنين هجرية).
نَقَل عَنْه في موضعٍ وَاحدٍ (٢).
٣ - أبو عُثْمان؛ عمرو بن بَحْر بن محبوب الكِنانيِّ الملقب بـ "الجَاحظ" (ت ٢٥٥ هـ).
نقل عنه في موضعٍ واحدٍ. ناصًّا على اسْمه دون أيٍّ من كُتُبِه (٣).
٤ - أبو سَعيدٍ الحسنُ بن عبد الله السِّيرافي النّحويِّ (ت ٣٨٥ هـ).
نقلَ عنه في موضعٍ واحدٍ وَلم يَنُصّ على اسْمه ولا كِتابه. وإنَّمَا أشارَ إليه بقولِه: "كَمَا هو رأي بعض" (٤).
٥ - أَبو نَصْرٍ؛ إسماعيلُ بن حمّادٍ الجَوهريِّ الفارابيِّ (ت: ٣٩٨ هـ).
نَقَلَ عنه في سبعةٍ وسبعين (٥) موضعًا من كِتابه "الصِّحاح"، وصرَّح باسْمه واسْمِ كتابِه في موضعٍ واحدٍ (٦).
_________________
(١) راجع ص: (٣٨٠) قسم التَّحقيق.
(٢) راجع ص (٢٥٣) قسم التَّحقيق.
(٣) راجع ص: (٢٥١) قسم التَّحقيق.
(٤) راجع ص: (٣٢٢) قسم التَّحقيق.
(٥) ينظر على سبيل المثال ص: (٢١٢ - ٢١٦، ٢٩٦، ٣٢٨، ٣٥٢) قسم التَّحقيق.
(٦) راجع ص: (٥٥٦ - ٥٥٧) قسم التَّحقيق.
[ ١ / ١٢٥ ]
وبالاستقراءِ والتَّتبّعِ وجدتُ أَنَّه ينقل عنه نَصًّا في أَغْلب الأَحوال.
وإِنْ شابَ نَقْلَه شيءٌ من التَّقديم والتَّأخيرِ بحسبِ المعنى الَّذي يهدفُ إلى إيضاحِه. ولذا فإِنَّه -في سبيلِ ذلك- لا يجدُ حَرجًا في الرَّبط بين نَصين مُتَباعِدين تَوارَدا على معنًى واحدٍ داخل المادةِ الواحدةِ؛ من مِثْل قولِه في بيانِ مَعْنى العَويصِ (١): "العَويصُ: ما يَصْعبُ اسْتخراجُ معناه؛ اعْتاصَ عليه الأمرُ أَيْ الْتوى" حيثُ فسَّر العويصَ بجُملتين أَوْردَهما كما هما نصًّا في "الصِّحاح" (٢)، غير أَنَّ ثانِيتَهما: "اعتاص التوى" سَبَقَتِ الأُولى: "ما يصعب استخراج معناه"، وفُصِل بَيْنهما بثلاثِ جُملٍ. وربما كان السببُ في مثلِ هذا الرَّبطِ الَّذي لم يراع التَّقديمَ والتّأخيرَ اعتمادَه -في ظَنِّي كما سَبق أنْ ذكرتُ- على اسْتظهارِه لهذا الكتابِ الَّذي ضبطَ فيه الجملَ والعبارات دون تَرْتِيبِها.
٦ - أَبُو الحَسن؛ عليٌّ بنِ عيسى البَغداديّ الرَّبعيّ (ت ٤٢٠ هـ).
نَقَلَ عنه في ثلاثة مواضع (٣) صرَّحَ فيها باسْمه دون ذكْرِ شَيءٍ من كُتُبِه.
٧ - أَبُو عليٍّ؛ أحمدُ بن محمد بن الحسن المرزوقيِّ (ت ٤٢١ هـ).
نقلَ عنه في موضعٍ واحدٍ (٤)، من كتابه "شَرْحِ ديوانِ الحَماسة"، ولَمْ يُصرِّح إِلَّا باسم المؤلِّفِ.
_________________
(١) ص: (٢١٧) قسم التَّحقيق.
(٢) (٣/ ٨٧٨).
(٣) راجع ص: (٥٠٠، ٥٠٢، ٥٨٨) قسم التَّحقيق.
(٤) راجع ص: (٣٩٥) قسم التّحقيق.
[ ١ / ١٢٦ ]
٨ - أبو بكرٍ؛ عبدُ القَاهرِ بن عبد الرَّحمن بن محمّد الجُرجانيّ الشَّافعيّ (ت ٤٧١ هـ).
نقلَ عنه في عَشْرةِ مواضع، وسَمَه في مَوْضعين منها بـ "الشَّيخ" (١)، مصرّحًا باسم مؤلِّفه "دلائل الإعجاز" برفقَة أحدِهما (٢)، ونصَّ على اسْمِه بَعْد وسْمه بـ "الشَّيخ" في ثلاثةِ مواضع (٣)، ونَصَّ على اسْمِه بعد وصفه بـ "الإمام" و"الشيخ" (٤) في موضعٍ واحدٍ. ونصَّ على اسْمِه في موضعٍ واحدٍ (٥). بينما نصَّ على اسمِ مؤلِّفه "دلائل الإِعْجاز" دون اسْم أو وصفٍ في ثلاثةِ مِواضِع (٦).
٩ - أَبُو حامدٍ؛ محمَّدُ بن محمّد بن محمّد الطُّوسيّ الغَزاليّ، حجّة الإِسلام (ت ٥٠٥ هـ).
نقلَ عنه في موضعٍ واحدٍ. مصرِّحًا باسْمِه (٧).
١٠ - أَبُو محمَّد؛ القاسمُ بن عليٍّ بن محمّد بن عثمان الحريريِّ (ت ٥١٦ هـ).
_________________
(١) راجع ص: (٢٣١، ٤٣٧) قسم التَّحقيق.
(٢) راجع ص: (٢٣١) قسم التَّحقيق.
(٣) راجع ص: (٤٢٧، ٤٣٧) قسم التَّحقيق.
(٤) راجع ص: (٧٢٩) قسم التَّحقيق.
(٥) راجع ص: (٧١١) قسم التَّحقيق.
(٦) راجع ص (٤٢٨، ٥١٠، ٧٠٦) قسم التَّحقيق.
(٧) راجع ص: (٦٢٣) قسم التَّحقيق.
[ ١ / ١٢٧ ]
نقل عنه في خمسة مواضع (١)، صرّح في ثلاثة مواطن منها باسمه (٢)، ولم ينصّ على أيّ من كتبه، وإن كانت نقوله كلّها من كتابه "المقامات الحريريّة".
١١ - أَبُو القاسمِ؛ جارُ الله محمود بن عمر الزَّمخشريّ (ت ٥٣٨ هـ).
نَقَل عنه في عِشْرين مَوْضعًا. صرَّحَ باسْمِه واسم كتابه "الكشَّاف" في أربعةِ مواضع (٣)، وباسمه منفردًا في ستّة مواضع (٤)، وباسمِ كتابه منفردًا في أربعة مواضع (٥)، وبلا نسبةٍ إلى اسْمِه أو كتابه في ستة مواضع (٦)، منها موضعٌ اعتمد فيه على كتابه "المُفَصَّل".
وقَدْ ظَهَر لي من خِلال تَتَبّعي لنُقولِ المؤلِّفِ عنه إجلالُ الكرمانيِّ له (٧)، وَثَأثّرُه الشَّديد به؛ بل واسْتيعابُه الكامل لكتابه "الكشَّاف"، إذْ أنَّه لا يَكْتفِي بالإِحالةِ إلى اسمه أَوْ كتابه، بَلْ يَتجاوز ذَلك -أحْيانًا- إِلى اسمِ السُّورة وموضعِ الآياتِ، منها (٨).
_________________
(١) راجع ص: (٨١٩، ٨٢٣)، ويلحظ وجود أكثر من نقل في صفحة واحدة.
(٢) راجع ص: (٨١٩، ٨٢٣).
(٣) راجع ص: (٢٤٢ - ٢٤٨، ٣٩٦، ٥٦٥، ٦٩٢) قسم التَّحقيق.
(٤) راجع ص: (٣٧٣، ٣٩٧، ٤٠٤، ٥٤١، ٦٤١) قسم التَّحقيق.
(٥) راجع ص: (٣٠٧، ٤٥١، ٥٨٩، ٧٠١) قسم التَّحقيق.
(٦) راجع ص: (٢٥٧، ٣٠٧ - ٣٠٨، ٣٤٨، ٣٩٦، ٥٤٦، ٥٦٩) قسم التَّحقيق.
(٧) ومن ذلك قوله وقد شرع في النَّقل عنه ص: (٥٨٩) من قسم التَّحقيق: "قال في الكشاف -أفيض على مصنفه سجال الألطاف- في أواخر سورة الأعراف: ".
(٨) راجع -على سبيل المثال- ص (٣٩٧، ٥٨٩ - ٥٩٠) قسم التَّحقيق.
[ ١ / ١٢٨ ]
١٢ - أبُو عبدِ الله؛ محمّدُ بن عمر بن الحسين بن عليٍّ الرَّازيّ؛ الملقَّب بـ "فخر الدِّين" (ت ٦٠٦ هـ).
نقلَ عنه في أَرْبعةِ مواضع صرَّح فيها باسْمِه دون أَيٍّ من كُتُبِه (١).
ويُلْحظُ أَنَّ صاحب الفوائد "الإيجيّ" تابعَ السَّكاكيَّ وحملَ عليه مرَّةً حِينما غَمزَه بـ "من لا خبرة له بالنَّحو" بَيْنما نجد الشَّمسَ الكرمانيَّ يصفه فِي ثلاثة مواضع بالإمامِ.
١٣ - أَبُو يعقوبَ؛ يوسفُ بن أَبي بكرٍ محمّد السَّكَّاكيّ الخَوارزميّ (ت ٦٢٦ هـ).
نقل عنه في مائة وأَربعةٍ وعشرين مَوْضعًا محيلًا إلى اسْمِه "السَّكَّاكيِّ" مرةً (٢)، وإِلى صاحب المفتاحِ أُخْرى (٣).
وإِلى كتابه "المفتاح" ثالثةً (٤)، ولم أَقف إِلَّا على موضعٍ واحدٍ جمعَ فيه بين اسْمه وَكتابه -وإنْ لَمْ ينصّ عَلى اسمِ كتابه-.
وظاهَرٌ أنَّ السَّبَب في كَثْرة الإِحالِة إلى كتَابه مقارنةً بغيرهِ مردُّه كونه أَصْلًا لكتابي الإيجيِّ "المختصَر"، والكرمانيِّ "الشَّرح"؛ فهما يَستقيان مادَّتهما مِنه بالدَّرجةِ الأُولى.
_________________
(١) راجع ص: (٥٠٠، ٥٠١، ٧٠٧، ٧٠٩) قسم التَّحقيق.
(٢) راجع -على سبيل المثال-: (٣٥٢٤٠، ٣٦٠، ٣٧٣، ٣٩٣، ٣٩٧، ٤١٤، ٤٧٠، ٥١٠، ٥٩٥، ٦٣١، ٦٦٣ - ٦٦٢، ٧٠٣، ٧٠٧، ٧٤٣، ٨٠٩) قسم التَّحقيق.
(٣) راجع -على سبيل المثال-: (٣٦٢، ٣٨٢، ٣٨٦، ٧٣٢، ٧٨٠) قسم التَّحقيق.
(٤) راجع -على سبيل المثال-: (٢٩٥، ٣٣٢، ٣٤٧، ٣٨٤، ٣٩١، ٤٥٩، ٥٠٦، ٥١٣، ٦٠٢) قسم التَّحقيق.
[ ١ / ١٢٩ ]
وإِذَا ما تَتبّعنا نُقولَ المؤلِّف من المفْتاح فإنَّا نجدها في الغالب الأَعمِّ نصيَّة وبخاصَّة تلك الَّتي يُقَدمُ لها بقولهَ: "قال في المفتاح" (١) أَو "وفي المفَتاح" (٢).
١٤ - أَبُو الفَتحِ؛ ضياءُ الدِّين ابن الأَثير (ت ٦٣٦ هـ).
نقلَ عنه في ثلاثةِ مواضع (٣) دون أَنْ يُصرِّحَ باسمه أَوْ كتابِه "المثل السّائر" الَّذي نقلَ منه.
١٥ - أَبو عَمرو؛ عُثْمان بن عمر بن أَبي بكر جمال الدِّين؛ المعروف بابن الحاجب (ت ٦٤٦ هـ).
نقلَ عنه في تِسْعة مواضع، صرَّح في جَمِيعها باسْمه "ابن الحاجب"، وفي ستٍّ منها قرنَ اسْمه باسمِ أحدِ كُتبِه، ناقلًا عن "مختصر المُنْتهى" ثلاث مَرَّات (٤)، وعن "المُنْتهى" نفسِه مرَّتين (٥)، وعن "شرح الكَافية" مرَّةً واحدة (٦).
أَمَّا كتابُ "الإِيضاحِ في شَرْحِ المفصَّلِ"، فَلَم يُصَرِّح به، وَتبيَّن لي نَقْلُه منه مرَّةً واحدةً (٧).
_________________
(١) راجع -على سبيل المثال-: ٣٤٧، ٣٩١، ٤٤٥، ٤٥١، ٤٥٦، ٤٦٩، ٥٠٨، ٥٦٦، ٥٨٠، ٥٩٧) قسم التَّحقيق.
(٢) راجع -على سبيل المثال-: (٥٠٨، ٧٧٢، ٧٩١ - ٧٩٢) قسم التَّحقيق.
(٣) راجع ص: (٧٦٣ - ٧٦٤، ٨٢٢) قسم التَّحقيق.
(٤) راجع ص: (٢٤١، ٦٢٢، ٦٨٠) قسم التَّحقيق.
(٥) راجع ص: (٦٩٢، ٧١٠) قسم التَّحقيق.
(٦) راجع ص: (٣٧٣ - ٣٧٤) قسم التَّحقيق.
(٧) راجع ص: (٣٨٣) قسم التَّحقيق.
[ ١ / ١٣٠ ]
١٦ - أَبُو عبدِ الله؛ جمالُ الدِّين محمّد بن مالك الطَّائيِّ الأَنْدلسيّ (ت ٦٧٢ هـ).
نَقَل عن أَلْفيّته بالمَعْنى في مَوْضِعين، ولم يصرِّح إِلَّا باسمِه (١) "ابن مالك".
١٧ - مَيْثمُ بن عليٍّ بن ميثم كمالِ الدِّين البَحرانيّ (ت ٦٨١ هـ).
نقلَ عنه في موضعٍ واحدٍ نَاصًّا على اسْمِه "البَحرانيّ"، واسم رِسالتِه الَّتي نَقَل عنها "التَّجريد" (٢).
١٨ - محمودُ بن مَسْعود بن مُصلح، قطب الدِّين، الشِّيرازيّ (ت ٧١٠ هـ).
نقلَ عنه في عشرَة مَواضع لَمْ يُصرِّح في أيٍّ منها باسْمِه أو باسْمِ كتابِه وإِنَّما أَشَار إلى الشِّيرازيّ في ستّةِ مواضعَ بوصفه "شارح المفتاح" (٣)، وإِلى كتابِه في موضعٍ واحدٍ بِوصْفه: "شرح المفتاح" (٤)، ونقلَ عنه نُصُوصًا بِلا إِشارةٍ في ثلاثة مواضعٍ (٥).
_________________
(١) راجع ص: (٣١٨، ٣٧٨) قسم التَّحقيق.
(٢) راجع ص: (٧١٨) قسم التَّحقيق.
(٣) راجع ص: (٢٨٧، ٤٦٤، ٥٧٧، ٦٢٩، ٧٢٤، ٧٥٣) قسم التَّحقيق.
(٤) راجع ص: (٥٧٧) قسم التَّحقيق.
(٥) راجع ص: (٢٣٥، ٦٦٥، ٧٨٣) قسم التَّحقيق.
[ ١ / ١٣١ ]
وفِي الجُمْلة فإنَّ عبقَ الشِّيرازيِّ وروحَ كتابِه "مفتاح المفتاح" لا يكادان يَغِيبان عن شَرْح الكِرمانيِّ البَتَّة مُتَمثِّلين في طريقةِ العَرض، وأسلوبِ المُعَالجةِ وصياغة المادَّة.
١٩ - أَبُو عبد الله؛ مُحمَّد بن عبد الرَّحمن بن عمر، جلال الدِّين، القَزْوينيّ (ت ٧٣٩ هـ).
نقلَ عنه في أَحدَ وعشرينَ مَوْضعًا، لَمْ يُصرِّح في أيٍّ منها باسْمِه صراحةً، بل كانَ يَقُول: "قال صاحبُ الإِيضاح"، وتكرَّر منه ذلك ثِنْتي عشرةَ مرَّةً (١)، ويقول -أَيْضًا-: "وفِى الإيضاح"، أو قريبًا منه كقَوْله: "والمَفْهومُ من الإيضاح"، وتكرَّر منه ذلك في ستّةِ مواضع (٢)، أَمَّا بقيَّةُ النُّقول فَسَاقَها بلا إشارة (٣).
ويلحظُ: أَنَّ أغلبَ النُّقول عنه تَدُور فِي فلك التَّعريفاتِ أو التَّقْسيماتِ أَوْ بيانِ وجْهَاتِ نظرهِ تَقريرًا أو اعْتِراضًا.
٢٠ - أَبُو الفَضْل؛ عبدُ الرَّحمن بن عبد الغفَّار الإيجيِّ (ت ٧٥٦ هـ).
نقلَ عنه في ستِّة وعِشْرين مَوْضعًا، كثيرًا ما يُسَميه فيها بـ "الأُستاذ" (٤)،
_________________
(١) راجع ص: (٣٣٢، ٣٧٤، ٣٩٣، ٤٠٤، ٤٢٨، ٤٩٦، ٧١١، ٧٣٦، ٧٤٢) قسم التَّحقيق.
(٢) راجع ص: (٤٥٢، ٧٤٠، ٧٦٢، ٧٦٦، ٧٦٨، ٨١١) قسم التَّحقيق.
(٣) راجع ص: (٧٦٥، ٨٢١) قسم التَّحقيق.
(٤) ينظر -على سبيل المثال- ص: (٢٢٣، ٣٩٤، ٤١٩، ٤٧٠، ٥٠٢، ٥٦٥، ٦٨٩) قسم التَّحقيق.
[ ١ / ١٣٢ ]
أَوْ بـ "المصنِّف" (١)، صرَّح في ستَّةِ مواضع بكتابِه "شَرْح مختصرِ ابن الحاجب" (٢)، وفي موضعٍ واحدٍ بـ "رُسيلة له في مَسائلَ شتَّى في النَّحو" (٣) وبالسَّماع منه مباشرةً في موضع واحدٍ (٤).
وتكشفُ النُّقولاتُ عنه عن قربِ الشَّمسِ الكِرمانيِّ منه وفهمه الدَّقيق لآرائِه؛ من ذلك قولُه (٥): "وإذا لم يرتضِ المصنّف ذلك قال: (قال)، وقولُه (٦): "والمرضِيُّ عنده"، وقولُه (٧): "والمصنِّفُ ينقلُ كلامَ السَّكَّاكيِّ، وإلَّا فالحقُّ عنده على طرف التَّمامِ".
٢١ - عبَّادُ بن سُلَيمان الضَّمريّ.
نقلَ عنه في موضِعين، صرَّح في الأَوّلِ منهما باسْمِه كَامِلًا (٨) وفي الثَّاني باسمه الأولُ مُنْفردًا (٩).
_________________
(١) ينظر -على سبيل المثال- ص: (٣٢٩، ٣٣٢، ٣٧٨، ٣٨٦، ٤٢٨، ٤٣٧، ٦٦٣) قسم التَّحقيق.
(٢) راجع ص: (٦٢٢، ٦٨٠، ٦٩٠، ٧٠٤، ٧٠٩، ٧٥٠) قسم التَّحقيق.
(٣) راجع ص: (٣١٨) قسم التَّحقيق.
(٤) راجع ص: (٧٨٣) قسم التَّحقيق.
(٥) راجع ص: (٣٨٦) قسم التَّحقيق.
(٦) راجع ص: (٤٣٧) قسم التَّحقيق.
(٧) راجع ص: (٦٦٣) قسم التَّحقيق.
(٨) راجع ص: (٦٧٤) قسم التَّحقيق.
(٩) راجع ص: (٦٧٥) قسم التَّحقيق.
[ ١ / ١٣٣ ]
٢٢ - صاحبُ المطالعِ. لم أقفْ على ترجمته ولا على كِتابِه. ونَقَل عنه بالنِّسبة المتقدّمة في موضعٍ واحدٍ (١).
_________________
(١) راجع ص: (٦٢٣) قسم التَّحقيق.
[ ١ / ١٣٤ ]