اللامُ للتَّعريف؛ اللام -كما عرفت (٧) - لتعريف المتكلِّم السَّامعَ الحقيقةَ المعلومة المُتَميِّزة عنده، والإِشَارة إليها (٨). والحقيقةُ يُفيدُها جوهرُ اللفظ؛ من حيثُ هي بلا ملاحظةِ عمومٍ واستغراقٍ أَوْ عهدٍ وخصوصٍ.
والتَّعميم؛ أَيْ: الاسْتغراق، والتَّخصيص؛ أي: العهد عارضان من خارج؛ فإن الحقيقةَ كما لا تقتضي التَّوحُّد (٩)، وكونه في ضمن فردٍ واحدٍ؛ كذلك لا تقتضي التَّعدُّد، وكونه في ضمن الأفراد. فيُحتاج
_________________
(١) في الأصل: "متعيّن"، والمثبت من: أ، ب.
(٢) في ب: "ومعهودة". ولا وجه للتّأنيث.
(٣) في أ: "وهو".
(٤) كلمة: "يكون" ساقطة من ب.
(٥) ينظر: الإيضاح: (٢/ ٢٤)، والتبيان: (٢٤٩).
(٦) في أ: "وإن".
(٧) مراده: ما تقدّم في هذا الصّدد ص ١٣٠.
(٨) قوله: "والإشارة إليها" ساقطة من ب.
(٩) في ب: "التّوحيد".
[ ١ / ٣٥٠ ]