٥٨٩ - (أَسد الله) حَمْزَة بن عبد الْمطلب ﵁ تقدم
٥٩٠ - (لَيْث عريسة) من أَمْثَال الْعَرَب عَن أَبى عَمْرو هُوَ لَيْث عريسة وَأنْشد لِحَمْزَة الحنفى
(لَيْث عريسة أَخُو غَمَرَات دونه فى العرين عيص وَدَار)
٥٩ - (لَيْث عفرين) من أمثالهم أَشْجَع من لَيْث عفرين كَذَا قَالَ أَبُو عَمْرو والأصمعى وَاخْتلفَا فى التَّفْسِير فَقَالَ أَبُو عَمْرو هُوَ الْأسد وَقَالَ الأصمعى هُوَ دويبة كالحرباء تنفر من الْكَوَاكِب وتضرب بذنبها
وَزعم الجاحظ أَنه ضرب من العناكب يصيد الذُّبَاب صيد الفهود وَله سِتّ عُيُون فَإِذا رأى الذُّبَاب لطئ بِالْأَرْضِ وَسكن أَطْرَافه فَمَتَى سكن ووثب لم يُخطئ
[ ٣٨١ ]
قَالَ ابْن سَمَكَة وَهُوَ دويبة مأواها التُّرَاب السهل فى أصُول الْحِيطَان تَدور دوارة ثمَّ يندس فى جوفها فَإِذا هيجت رمت بِالتُّرَابِ صعدا وَيُقَال للرجل ابْن الْخمسين لَيْث عفرين إِذا كَانَ كَامِلا
٥٩ - (لَيْث الغاب) يضْرب مثلا للشجاع الذى يهاب وَهُوَ فى منزله وَأنْشد أَبُو الْفَتْح البستى لنَفسِهِ
(وَلَيْسَ يعْدم كُنَّا يستكن بِهِ وَمنعه بَين أَهْلِيَّة وَأَصْحَابه)
(وَمن نأى مِنْهُم قلت مهابته كالليث يحقر مهما غَابَ عَن غابه)
٥٩٣ - (جرْأَة الْأسد) يتَمَثَّل بهَا حَتَّى النسوان وَالصبيان لِأَن الْأسد سيد السبَاع كَمَا أَن الْعقَاب سيد الطُّيُور وَالْفرس سيد الدَّوَابّ كَمَا قَالَ أَبُو الْحسن المدائنى قَالَ نصر بن سيار كَانَ عُظَمَاء التّرْك يَقُولُونَ ينبغى أَن يكون فى الْقَائِد الْعَظِيم القيادة عشر خِصَال من أَخْلَاق الْحَيَوَان جرْأَة الْأسد وختل الذِّئْب وروغان الثَّعْلَب وَحَملَة الْخِنْزِير وصبر الْكَلْب على الْجراحَة وتحنن الدَّجَاجَة وسخاء الديك وحذر الْغُرَاب وحراسة الكركى وهداية الْحمام
٥٩٤ - (عريسة الْأسد) يضْرب مثلا للمكان الرفيع المنيع قَالَ الشَّاعِر
(كمبتغى الصَّيْد فى عريسة الْأسد )
وفى أَمْثَال الصاحب لم يدر أَن عريسة الْأسد لَيست مرابض النَّقْد
[ ٣٨٢ ]
وفيهَا إِن الثعالب لَا تجسر على أخياس الْأسود والأرانب لَا تحوم حول عِيَال الْأسود
٥٩٥ - (زأر الْأسد) يضْرب مثلا لوعيد السُّلْطَان وَهُوَ قَول النَّابِغَة للنعمان
(نبئت أَن أَبَا قَابُوس يوعدنى وَلَا قَرَار على زأر من الْأسد)
٥٩٦ - (خاصى الْأسد) يضْرب مثلا لمن يقدم على الْأَمر الْعَظِيم ويمد يَده إِلَى الرجل الْكَبِير فَيُقَال أجرأ من خاصى الْأسد وَهَكَذَا قَالَ مُحَمَّد بن حبيب وَعَن أَبى عَمْرو أجرأ من خاصى الْأسد وَهُوَ الذى يَقُول للأسد اخْسَأْ من قَوْله تَعَالَى ﴿اخسؤوا فِيهَا وَلَا تكَلمُون﴾
٥٩٧ - (رَاكب الْأسد) يضْرب مثلا لمن يهاب قَالَ بعض الْحُكَمَاء صَاحب السُّلْطَان كراكب الْأسد يهابه النَّاس وَهُوَ لمركبه أهيب
٥٩٨ - (دَاء الْأسد) هى الْحمى لِأَنَّهَا كثيرا مَا تغزو الْأسد حَتَّى إِنَّه قَلما يَخْلُو مِنْهَا سَاعَة قَالَ أَبُو تَمام
(فَإِن يَك قد نالتك أَطْرَاف وعكة فَلَا عجب أَن يوعك الْأسد الْورْد)
وكتبت إِلَى عمر بن على المطوعى رقْعَة فِيهَا انصرفت البارحة بقلب مهموم وجسم مَحْمُوم فَمَا الظَّن بعلة الْحَسَد فَإِن مِنْهَا عِلّة الْجَسَد وداء الذِّئْب خالطه دَاء الْأسد
وَهَذَا سجع تطفل على من غير بِدُونِ قصد وَقد كفانى الله دَاء الذِّئْب وسيكفيني دَاء الْأسد
[ ٣٨٣ ]
٥٩٩ - (نكهة الْأسد) الْأسد مَوْصُوف بالبخر وَكَذَلِكَ الصَّقْر قَالَ الشَّاعِر
(قد ولى فَارس والأهواز دَاوُد بن بشر)
(وَله لحية تَيْس وَله منقار نسر)
(وَله نكهة لَيْث خالطت نكهة صقر)
قَالَ سعيد بن حميد لأبى هفان يَوْمًا أَنا الْأسد فَقَالَ لَيْسَ فِيك من الْأسد إِلَّا النكهة
٦٠٠ - (شَره الْأسد) تَقول الْعَرَب فى أَمْثَالهَا أشره من الْأسد وَذَلِكَ أَنه يبتلع الْبضْعَة الْعَظِيمَة من غير مضغ وَكَذَلِكَ الْحَيَّة لِأَنَّهُمَا واثقان بسهولة الْمدْخل وسعة المجرى
٦٠ - (فَم الْأسد) يضْرب مثلا للشئ الصعب المرام قَالَ الشَّاعِر
(وَمن يحاول شَيْئا من فَم الْأسد)
٦٠ - (يرثن الْأسد) دخل أَبُو العميثل على عبد الله طَاهِر فَقبل يَده فَقَالَ عبد الله قد آذت خشونة شاربك يدى فَقَالَ كلا أَيهَا الْأَمِير إِن شوك القنفد لَا يضر برثن الْأسد
وفى كتاب الْمُبْهِج من تخَلّل بناب السد وبرثن السد فقد سخنت عينه وحان حِينه
٦٠٣ - (أَخذ سَبْعَة) من أَمْثَال الْعَرَب أَخذه أَخذ سَبْعَة بِضَم الْبَاء والسبعة بتسكين الْبَاء الْمُوَحدَة اللبؤة قَالَ ابْن الكلبى سَبْعَة رجل وَهُوَ سَبْعَة بن عَوْف بن ثَعْلَبَة بن سلامان وَكَانَ شَدِيدا فَضرب بِهِ الْمثل وَمن الدَّلِيل على أَن القَوْل هُوَ الأول قَوْلهم إياك وَالسُّلْطَان فَإِنَّهُ يغْضب غضب الصبى وَيَأْخُذ أَخذ الْأسد
٦٠٤ - (وثبة الْأسد) قَالَ عبد الله بن المعتز للمعتضد
(هنتك أَمِير الْمُؤمنِينَ سَلامَة برغم عَدو فى الْحَدِيد كظم)
(وَثَبت إِلَيْهِ وثبة أسدية وصلت بِهِ صول الظبا فى الريم)
[ ٣٨٤ ]
٦٠٣ - (أَخذ سَبْعَة) من أَمْثَال الْعَرَب أَخذه أَخذ سَبْعَة بِضَم الْبَاء والسبعة بتسكين الْبَاء الْمُوَحدَة اللبؤة قَالَ
ابْن الكلبى سَبْعَة رجل وَهُوَ سَبْعَة بن عَوْف بن ثَعْلَبَة بن سلامان وَكَانَ شَدِيدا فَضرب بِهِ الْمثل وَمن الدَّلِيل على أَن القَوْل هُوَ الأول قَوْلهم إياك وَالسُّلْطَان فَإِنَّهُ يغْضب غضب الصبى وَيَأْخُذ أَخذ الْأسد
٦٠٤ - (وثبة الْأسد) قَالَ عبد الله بن المعتز للمعتضد
(هنتك أَمِير الْمُؤمنِينَ سَلامَة برغم عَدو فى الْحَدِيد كظيم)
(وَثَبت إِلَيْهِ وثبة أسدية وصلت بِهِ صول الظبا فى الريم
[ ٣٨٥ ]
الْبَاب الثَّامِن وَالْعشْرُونَ فى الذِّئْب
ذِئْب يُوسُف
ذِئْب أهبان
ذِئْب الغضى
دَاء الذِّئْب
بقلة الذِّئْب
نوم الذِّئْب
لؤم الذِّئْب
خفَّة رَأس الذِّئْب
نوم الذِّئْب
ظلم الذِّئْب
مسترعى الذِّئْب
ختل الذِّئْب
حمق جهيزة