وأسمه القاسم وفيه يقول ابن أبي جبلة:
إنما الدنيا أبو دلفٍ بين باديهِ ومحتضره
فإذا وليّ أبو دلفٍ ولَّت الدنيا على أثره
وقال:
إن سار سار المجد أو حلّ وقف أنظر بعينيك إلى أعلى الشرف
هل ناله بقدرةٍ أو بكلف خلقٌ من الناس سوى أبي دلف
فأعطاه خمسين ألف درهم.
ومنهم