قال يوما لغلامه أي يوم صلينا الجمعة بالرصافة فافتكر الغلام ساعة ثم قال يوم الثلاثاء. ومنهم حجى قال بعضهم كان من أذكياء الناس وإما كان بينه وبين قوم عداوة فوضعوا عليه حكايات سارت بها الركبان وقيل كان من كبار الحمقى والمغفلين. قيل إنه دخل الحمام وخرج منه فضربته ريح باردة فمست خصيتيه فإذا إحداهما قد تقلصت فرجع إلى الحكمام وجعل يفتش الناس فقالوا له مالك فقال سرقت إحدى بيضتي ثم إنه دخل في الحمام وحمي فرجعت البيضة فلما وجدها سجد شكرًا لله وقال كل شيء لا تسرقه اليد لا يفقد. واشترى يوما دقيقا وحمله على حمال فلما دخل الحمال في الزحام هرب فرآه حجى بعد أيام فاستتر منه لئلا
[ ١ / ١٦٢ ]
يطالبه بالأجرة. وكان لهم جارية تسمى عميرة فضربتها ذات يوم أمه فصاحت الجارية فاجتمع الناس على الباب فخرج إليه فقال ما لكم عافاكم الله إنما هي أمي تجلد عميرة. ومنهم