عَزَفْتَ بِأَعشاشٍ وَمَا كِدْتَ تَعزِفُ وَأَنْكَرْتَ مِنْ حدراءَ ما كُنْتَ تَعْرِفُ
وَلجّ بِكَ الهجْرانُ، حتَّى كَأنّما تَرَى المَوْتَ في البَيْتِ الذي كُنْتَ تَأْلَفُ
لَجَاجَةَ صَرْمٍ، ليسَ بِالوَصْل إنَّما أَخُو الوَصْلِ مَنْ يَدْنُو ومن يَتَلَطَّفُ
[ ٦٩٤ ]
وَمُسْتَنْفِرَاتٍ لِلْقُلُوبِ كَأَنّها مَهًا حَوْلَ مَنْسُوجَاتِهِ تَتَصَرّفُ
تَرَاهُنّ مِن فَرْطِ الحياءِ، كَأَنّها مراضُ سُلالٍ، أو هوالكُ نُزَّفُ
وَيَبْذُلْنَ بَعْدَ اليأسِ مِن غَيرِ رِيبَةٍ أَحاديثَ تَشْفي المُدْنَفِينَ وَتَشْغَفُ
إذا هُنّ ساقطنَ الحديثَ حَسِبْتَهُ جَنَى النحل، أو أَبكَارَ كرْمٍ تُقَطَّفُ
مَوَانِعُ لِلأسْرارِ، إلاّ لأهْلِها، وَيُخلِفنَ مَا ظَنَّ الغَيُورُ المُشَفْشِفُ
إذا القُنبُضاتُ السودُ طوّفنَ بالضّحَى رَقدْنَ عليهِنّ الحِجَالُ المسجَّفُ
وإنْ نَبّهَتْهُنّ الولائدُ، بَعْدما تَصَعَّدَ يَوْمُ الصّيْفِ، أو كادَ يَنْصُفُ
[ ٦٩٥ ]
دعونَ بِقُضْبَانِ الأرَاكِ التي جَنَى لها الرَّكْبُ من نَعْمَانَ أيّامَ عَرّفُوا
فَمِحْنَ بِهِ عَذْبَ الثَنَايَا رُضَابُهُ رِقاقٌ، وأعلى حَيْثُ رُكّبنَ أَعجفُ
وإنْ نُبِّهتْ حَدراءُ من نَوْمَةِ الضحى دَعَتْ وَعليها مِرطُ خَزّ وَمِطْرَفُ
بِأَخْضَرَ مِنْ نَعْمَانَ ثمّ جَلَتْ بِهِ عِذاَبَ الثّنَايا طَيّبًا يَتَرَشَّفُ
لَبِسْنَ الفَرِيدَ الخُسْرُوَانيّ تَحْتَهُ مَشَاعِرُ خَزّيّ العِرَاقِ المُفَوَّفُ
فَكَيْفَ بِمَحْبُوسٍ دَعَاني، وَدُونَهُ دُرُوبٌ وَأَبْوَابٌ وَقصرٌ مُشرَّفُ
وَصُهْبٌ لِحَاهُمْ رَاكِزُونَ رِمَاحَهُم، لَهُمْ دَرَقٌ تَحْتَ العَوَاليّ مُضَعَفُ
[ ٦٩٦ ]
وَضَاريةٌ ما مَرّ إلاّ اقْتَسَمْنَهُ، عَلَيْهِنّ خَوّاضٌ إلى الظّبي مُخْشِفُ
يُبَلِّغُنَا عَنْهَا، بِغَيْرِ كَلاَمِها، إلينا، مِنَ القَصرِ البَنَانُ المُطرَّفُ
دَعَوْتُ الذي سَوّى السماءَ بِأَيْدِهِ، وَلَلَّهُ أَدْنَى مِنْ وَرِيدِي وَأَلْطَفُ
لَيَشغَلَ عَنّي بَعْلَها، بِزَمَانَةٍ، تَدَلّهُهُ عَنّي، وَعَنْهَأ، فَتُسْعِفُ
بِمَا في فُؤَدَينا من الشَوْقِ والهَوَى، فَيجْبُرُ مُنْهَاضُ الفُؤادِ المشقَّفُ
فَأَرْسَلَ في عَيْنَيْهِ ماءً عَلاَهُما، وَقَدْ عَلِموا أني أَطِبُّ وَأَعْرَفُ
فَدَاوَيْتُهُ حَوْلَينِ، وَهِي قَرِيبَةٌ، أَرَاها، وَتَدْنُو لي مِرارًا، فَأَرْشُفُ
[ ٦٩٧ ]
سُلاَفَةَ دَجْنٍ خَالَطَتْهَا تَرِيكَةٌ على شَفَتيْها، والذكيُّ المسوَّفُ
أَلا لَيْتَنَا كُنّا لا نُرى على مَنْهَلٍ إلاّ نُشَلّ، ونُقْذَفُ
كِلاَنَا بِهِ عَرٌّ يُخَافُ قِرافُه على الناسِ مطليُّ المَسَاعِرِ أَخْشَفُ
بِأَرْضِ خَلاءٍ وَحْدَنَا، وَثِيابُنا مِنَ الرَّيْطِ والديباجِ دِرعٌ وَمِلْحَفُ
وَلاَ زَادَ إلاّ فَضْلَتَانِ: سُلافَةٌ وَأَبْيَضُ مِنْ ماءِ الْغَمَامَةِ قَرْقَفُ
وَأَشْلاَءُ لَحْمٍ مِنْ حُبارى يَصِيدُها إذا نَحْنُ شِئْنا صَاحِبٌ مُتَأَلِّفُ
لَنَا ما تَمَنّيْنا منَ العيشِ، ما دَعَا هَدِيلًا حَمَامَاتٌ بِنَعْمَانَ وُقّفُ
[ ٦٩٨ ]
إليكَ، أَميرَ المؤمِنينَ، رَمَتْ بنا هُمُومُ المُنى، وَالهَوْجَلُ المُتَعَسِّفُ
وَعَضُّ زَمَانٍ، يا ابنَ مروانَ، لم يدع مِنَ المالِ إلا مُسحَتًا، أَو مُجَلَّفُ
وَمَائِرَةُ الأعضادِ صُهْبٌ، كَأَنّها عليها مِنَ الأيْنِ الجِسَادُ المدوَّفُ
نَهَضْنَ بِنَا منْ سِيفِ رَمْل كُهَيْلَةٍ، وَفِيهَا بَقَايا من مِراحٍ، وَعَجْرَفُ
فَمَا وَصَلَتْ حَتّى تَوَاكَلَ نَهْزُهَا، وَبَادَتْ ذُرَاها، والمناسِمُ رُعَّفُ
وَحَتّى مَشَى الحَادِي البَطِيءُ يَسُوقُها لَهَا نَحَضٌ دَامٍ وَدَأيٌ مُجَنَّفُ
[ ٦٩٩ ]
وَحَتى قَتَلْنَا الجَهْلَ عَنْهَا، وَغُودِرَتْ، إذا ما أُنِيخَتْ، والمدامع ذُرَّفُ
إذا ما أُنِيخَتْ قَاتَلَتْ عن ظُهُورِها، حَرَاجِيجُ أَمْثالُ الأسِنّةِ شُسَّفُ
وَحَتى بَعَثْنَاها، وَمَا في يَدٍ لها، إذا حُلّ عَنْهَا رِمّةُ القيد، مَرْسَفُ
إذَا ما رَأَيْنَاها الأزمّةَ أَقْبَلَتْ إلَيْهَا بِحُرّاتِ الوُجوهِ، تَصَرَّفُ
ذَرَعْنَ بِنَا مَا بَيْنَ يَبرينَ عَرْضَه، إلى الشّامِ يَلْقاها رِعانٌ، وَصَفْصَفُ
فَأَفْنَى مِرَاحَ الذّاعِريّة خَوْضُها بِنَا اللّيْلَ، إذ نامَ الدَّثُورُ المُلَفَّفُ
[ ٧٠٠ ]
إذَا احْمَرَ آفَاقُ السّماءِ، وَهَتَّكَتْ كُسُورَ بُيوتِ الحَيّ نَكْبَاءُ حَرْجَفُ
وَجَاءَ قريعُ الشَّوْلِ قَبْلَ إفالِها، يَزِفّ، وَجَاءَتْ خَلْفَه، وَهِيَ زُفَّفُ
وَهَتّكَتِ الأطْنَابَ كلُّ ذِفِرّةٍ، لَهَا تَامِكٌ مِنْ عَاتِقِ النَّيِّ أَعْرَفُ
وَبَاشَرَ رَاعِيهَا الصَّلَى بلَبَانِهِ، وَكَفّيه، حَرَّ النَّارِ ما يَتَحَرَّفُ
وَقَاتَلَ كَلْبُ القَوْمِ عَنْ نَارِ أَهْلِهِ، لِيَرْبِضَ فيها، والصَّلى مُتَكَنَّفُ
وَأَصْبَحَ مُبْيَضُّ الصَّقِيعِ، كأنّهُ على سَرَواتِ النِّيبِ قُطنٌ مُنَدَّفُ
[ ٧٠١ ]
وَأَوْقَدَتِ الشِّعرى، مع اللل، نارَها، وَأَمْسَتْ مُحَولًا جَلْدُها يَتَوَسّفُ
لَنَا العِزّةُ القَعْسَاءُ، وَالعَدَدُ الذي عَلَيْهِ، إذا عُدّ الحصى، يُتَحَلّفُ
وَلَوْ تَشْرَبُ الكلبَى المِراضُ دِماءنا، شَفَتْها، وذَوُ الدّاءِ هُوَ أَدْنَفُ
لَنَا، حَيْثُ آفاقُ البرِيّةِ تَلْتَقي، عَدِيدُ الحَصَى وَالقَسْوَريُّ المُخَنْدِفُ
وَمِنّا الذي لا يَنْطِقُ النّاسُ عِنْدَهُ، وَلَكِنْ هُوَ المُسْتَأْذَنُ المُتَنَصَّفُ
تَرَاهُمْ قُعُودًا حَوْلَهُ، وَعُيونُهم مُكَسّرَةٌ أَبْصَارُهَا، ما تَصَرَّفُ
[ ٧٠٢ ]
وَبَيْتَانِ: بَيْتُ اللَّهِ نَحْنُ وُلاَتُهُ، وَبَيْتٌ، بِأَعْلى إيلياءَ، مُشرَّفُ
تَرَى النّاسَ ما سِرْنا يَسِيرُونَ خَلْفَنَا، وَإنْ نَحْنُ أَوْمَأنا إلى النّاسِ وَقّفُوا
أُلُوفُ أُلُوفٍ من رجالٍ وَمِنْ قَنًا، وَخَيْلٌ كَرَيْعَانِ الجَراد، وَحَرْشَفُ
وَلاَ عِزّ إلاّ عِزُّنَا قَاهِرٌ لَهُ، وَيَسْأَلُنا النَّصْفَ الذّلِيلُ فَنُنْصِفُ
وَإنْ فَتَنُوا يَوْمًا ضَرَبْنَا رُؤوسَهُم، عَلى الدِّينِ حتى يُقْبِلَ المُتَأَلِّفُ
إذا ما احْتَبَتْ لي دَارمٌ عِنْدَ غَايَةٍ، جَرَيْتُ إليها جَرْيَ مَنْ يَتَغَطْرَفُ
كِلاَنَا لَهُ قَوْمٌ، فَهُم يَجْلِبُونَهُ بِأَحْسَابِهِمْ حَتّى يُرى مَنْ يُخَلَّفُ
[ ٧٠٣ ]
إلى أمَدٍ، حتى يُفَرِّقَ بَيْنَنَا، وَيُرْجِعُ مِنّا النحسَ مَن هُوَ مُقْرِفُ
فَإنّكَ، إنْ تَسْعَى لِتَدركَ دارمًا، لأنْتَ المُعنّى، يا جريرُ، المُكَلَّفُ
أَتَطْلُبُ مَنْ عِنْدَ النُّجُومِ وَفَوْقَها بِرِبْقٍ وَعَيرٍ ظَهْرُهُ يَتَقَرَّفُ
وَشَيْخَيْنِ قَدْ نَاكَا ثَمَانينَ حَجَّةً أَتَانَيهما هذا كبيرٌ وَأَعْجَفُ
عَطَفْتُ عَلَيْكَ الحَرْبَ، إنّي إذا وَنَى أخو الحَرْبِ كَرّارٌ على القِرْنِ مِعْطَفُ
أَبَى لِجُرَيرٍ رَهْطُ سُوءٍ أذِلّةٍ، وَعِرضٌ لَئيمٌ للمَخَازي موقَّفُ
وَجَدْتُ الثرى فينا، إذِ التُمسَ الثرى، وَمَنْ هُوَ يرجو فضْلَهُ المُتَضَيِّفُ
[ ٧٠٤ ]
وَيُمْنَعُ مَوْلاَنَا، وَإنْ كان نَائِيًا بِنَا دَارُه، مِمّا يَخافُ، وَيأْنَفُ
تَرَى جارَنَا فينا يُجِيرُ، وَإنْ جَنَى، وَلاَ هُوَ مِمّا يُنَظِفُ الجارَ يُنْظَفُ
وَكُنّا إذا نَامَتْ كُلَيبٌ عن القِرى، إلى الضّيْفِ نَمْشي مُسْرِعينَ وَنُلْحِفُ
وَقَدْ عَلِمَ الجِيرانُ أَنْ قُدورَنَا ضَوَامِنُ للأرْزَاقِ وَالرّيحُ زَفْزَفُ
تُفَرَّغُ في شِيزى كأَنّ جِفَانَها حَيَاضُ جِبىً مِنْهَا مِلاءٌ وَنُصَّفُ
تَرَى حَوْلَهُنّ المُعْتَفِينَ، كَأَنّهُمْ على صَنَمٍ في الجاهِليّةِ عُكَّفُ
[ ٧٠٥ ]
قُعُودًا وَحَوْلَ القاعِدينَ سطورُهم جُنوحٌ وأَيديهم جُموسٌ وَنُظَّفُ
وَمَا حلّ، من جهلٍ، حُبَى حُلمائنا، وَلاَ قَائِلُ المَعْرُوفِ فِينَا يُعَنَّفُ
وَمَا قَامَ مِنّا قَائِمٌ في نَدِيّنا، فَينطِقُ إلاّ بالتي هيَ أَعْرَفُ
وإنّا لَمِنْ قَوْمٍ بِهِمْ يُتَّقَى الرّدى، ورأْبُ الّأى، والجانبُ
وَأَضْيَافِ ليلٍ قد نَقَلْنا قِراهُم، إلَيْهِمْ، فَأَتْلفنا المَنايا وَأَتْلفوا
قَرَيناهُمُ المأثورَةَ البِيضَ قَبْلَها يُثِجّ العُرُوقَ الأزأنيُّ المُثَقَّفُ
[ ٧٠٦ ]
ومسروحةٍ مِثْل الجَرَاد يسوُقُها مُمَرٌّ قُوَاهُ والسَّراءُ المعطَّفُ
فَأَصْبح في حيث التَقَيْنا شريدُهم قَتِيلٌ، ومكتُوفُ اليَدَيْنِ، وَمُزْعَفُ
وَكُنّا إذا ما اسْتَكرَه الضّيْفُ بالقِرى أَتَتْهُ العَوالي وهيَ بالسُّمّ رُعَّفُ
وَلاَ تَستجِمُّ الخَيْلُ حتى نُجِمّها، فَيَعْرِفَها أَعْدَاؤنا، وهي عُطَّفُ
لِذَلِكَ كَانَتْ خَيْلُنا مرّةً تُرَى حِسانًا، وَأَحْيَانًا تُقادُ، فَتعجَفُ
عَلَيهِنّ مِنّا الناقِمونَ ذُحُولَهُمْ، فَهُنّ بِأَعْبَاءِ المَنِيّةِ كُتَّفُ
وَقِدرس فَثَأْنَا غَلَيَها، بَعْدَما غَلَتْ، وَأُخرى حَشَشنا بالعوالي تؤنَّفُ
[ ٧٠٧ ]
وَكُلُّ قِرَى الأضْيَافِ نقري من القنا، ومُعْتَبَطٌ مِنْهُ السّنامُ المُسَدَّفُ
وجدنا أعزّ النّاسِ أَكْثَرَهُم حَصىً، وأَكْرَمَهُمْ مَنْ بالمكارِمِ يُعْرَفُ
وكلتاهما فينَا، لنا حينَ تلتقي عصائبُ لاقى بينهُنّ المُعَرَّفُ
مَنَازِيلُ عَنْ ظَهْرِ الكَثِيرِ قليلُنا، إذا ما دَعا ذو الثّؤرَةِ المُتَرَدِّفُ
قلفنا الحصىَ عَنْهُ الذي فَوْقَ ظَهْرِهِ، بأَحْلاَمِ جُهّالٍ، إذا ما تغضّفوا
[ ٧٠٨ ]
وجهلٍ بحِلمٍ قد دَفعنا جُنُونَهُ، وما كادَ لولا عزّنا يتزحْلَفُ
رَجَحنا بهم حتى استَبانوا حَلومَهم، بِنَا بَعْدَما كادَ القَنَا يَتَقَصّفُ
وَمَدّتْ بِأَيديها النّساءُ، فلم يكُنْ لذي حَسَبٍ عَن قَوْمِهِ مُتَخلَّفُ
فَمَا أَحَدٌ في النّاسِ يَعْدِلُ دارِمًا بِعِزّ، ولا عزٌّ لَهُ حين يُخنِفُ
تَثَاقَلَ أَرْكَانٌ عليه ثقيلةٌ، كَأَرْكَانِ سلْمى، أَوْ أَعزُّ، وَأَكْثَفُ
وَأُمٍ أَفَرّتْ عَنْ عَطِيّةِ رَحْمِهَا بِأَلأمِ ما كانَتْ لَهُ الرّحمُ تنشفُ
إذا وَضَعَتْ عَنْها أَمَامَةُ دَرْعَهَا وَأَعْجَبَها رابٍ إلى البَطنِ مهدفُ
قصيرٌ كَأَنّ التّرْكَ فيه وُجُوهُهُمْ، خَنُوفٌ كَأَعْنَاقِ الحرادينِ أَكْشَفُ
[ ٧٠٩ ]
تَقُولُ وَصَكّتْ حُرّ وَجْهِ مغيظَةٍ على الزّوْجِ حَرّى ما تزالُ تَلَهَّفُ
أَما مِنْ كليبيّ إذا لم يَكُنْ لَهُ أَتَانانِ يَسْتَغني وَلاَ يَتَعَفّفُ
إذا ذَهَبَتْ مِنّي بِزَوْجي حِمارَةٌ فَلَيْسَ على رِيحِ الكليبيّ مَأْلَفُ
عَلى رِيحِ عَبْدٍ ما أَتَى مِثْلَ ما أَتَى مصلٍّ وَلاَ من أَهْلِ مَيْسَانَ أَقْلَفُ
تَبْكّي على سعدٍ، وسعدٌ مقيمةٌ بيبرين، قَدْ كَادَتْ على الناس تَضْعَفُ
وَلَوْ أَنَّ سَعْدًا أَقْبَلَتْ من بِلاَدِهَا لجاءت بيبرينَ اللّيالي تَزَحَّفُ
[ ٧١٠ ]
وَسَعْدٌ كَأَهْل الرّدم لو فُضّ عَنْهُمُ، لَمَاجوا كما ماجَ الجَرَادُ، وَطَوّفُوا
هُمُ يعدلون الأرْضَ، لولاهمُ التقت على النّاسِ، أَوْ كادت تَمِيلُ وَتُنْسَفُ
[ ٧١١ ]