عِنْد النَّوَى يكذبك الصَّادِق
عيل مَا هُوَ عائله
عرفتنى نسأها الله
عير بجير بجره
الْعوَان لَا تعلم الْخمْرَة
عنزٌ استتيست
عودٌ يقلح
عودٌ يعلم العنج
عبدٌ صريخه أمةٌ
الْعَصَا من العصية
العقوق ثكل من لم يثكل
الْعود احْمَد
عودت كِنْدَة عَادَة فاصبر لَهَا
عَادَة الشَّرّ شرٌ من المغرم
عِنْد الصَّباح يحمد الْقَوْم السرى
عارك بجدٍ أَو دع
عبدٌ ملك عبدا
عِنْد جفينة الْخَبَر الْيَقِين
على هَذَا دَار القمقم
على الْخَبِير سَقَطت
عاطٍ بِغَيْر أنواطٍ
عش وَلَا تغتر
عِنْد النطاح يغلب الْكَبْش الأجم
عمك خرجك
عرضٌ سابرىٌ
عثرت على الْغَزل بأخرةٍ فَلم تدع بنجدٍ قردةً
عَدوك إِذْ أَنْت ربعٌ
عَاد لحافرته
عَادَتْ لعترها لميس
عرف حميق جمله
الْعَزِيمَة حزمٌ والاحتلاط ضعفٌ
عَسى الغوير أبؤسًا
عرض ثوب الملبس
عَصا الجبان أطول على أَهلهَا دلّت براقش
عيرٌ عاره وتده
عش رجبًا تَرَ عجبا
عبدٌ وخلى فِي يَدَيْهِ
عثيثةٌ تقرم جلدا أملسًا
عدا القارص فحزر
العير أوقى لدمه
عركته بجنبى
العَبْد من لَا عبد لَهُ
عَن ظهرهَا تحل وقرا
عودى إِلَى مباركك
العنوق بعد النوق علقت دلوك دلوًا أُخْرَى
عصبه عصب السلمة
العاشية تهيج الآبية
عنيته تشفى الجرب
عقرى حلقى
عقده بأنشوطةٍ
عَوْف يزنأ فِي الْبَيْت
علقت معالقها وصر الجندب
عطرٌ وريح عَمْرو
عره بفقره