: واحدته ابالة وقال أبو عبيد القاسم بن سلام: لا واحد لها من لفظها. وقيل:
واحدها أبول كعجول وقيل: إبيل كسكّيت. وقيل: إيبال كدينار، ودنانير، وذكر الفارسي أنه سمع في واحده ابالة بالتشديد. وحكى الفرّاء إبالة بالتخفيف. واختلفوا في قوله «٦» تعالى:
وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبابِيلَ
فقال سعيد بن جبير: هي طير تعشش بين السماء والأرض وتفرخ، ولها خراطيم كخراطيم الطير، وأكف كأكف الكلاب وعن عكرمة أنها طيور خضر خرجت من البحر لها رؤوس كرؤوس السباع. وقال ابن عباس ﵄ بعث الله الطير على أصحاب الفيل كالبلسان وقيل: كانت كالوطاويط. وقال عبادة بن الصامت: أظنا الزرازير.
وقالت عائشة رضي الله تعالى عنها، هي أشبه شيء بالخطاطيف. وسيأتي إن شاء الله تعالى في باب السين أنها السنونو الذي يأوي الآن في المسجد الحرام الواحدة سنونة، والأبيل راهب النصارى وكانوا يسمون عيسى بن مريم ﵉ أبيل الأبيليين قال الشاعر:
أما ودماء مائرات تخالها على قنة العزى وبالنّسر عندما
وما سبح الرهبان في كل بيعة أبيل الأبيليين عيسى بن مريما
لقد ذاق منا عامر يوم لعلع حساما إذا ما هزّ بالكف صمما
والإبالة بالكسر الحزمة من الحطب. وفي المثل: «ضغث على إبالة «٧» أي بلية على أخرى كانت قبلها والله الموفق.