قالوا «١»: «إنما فلان كبارح الأروى» . وذلك أن مأواها الجبال، فلا يكاد الناس يرونها سانحة ولا بارحة إلا في الدهر مرة، يضرب لمن يرى منه الاحسان في بعض الأحايين.
وقالو: «تكلم فلان فجمع بين الأروى والنعام»، كما تقدم. وقالوا: «ما يجمع بين الأروى والنعام»، يضرب في الشيئين المختلفين جدا أي كيف يتألف الخير والشر.