الباجسري
رجل فاضل، صالح، متميز. من تناء بعقوبا، من أعمال طريق خراسان ب بغداد.
توفي بها في شعبان، سنة إحدى وثلاثين وخمسة مئة.
قال محمد بن ناصر، الحافظ البغدادي: ولي منه إجازة بجميع رواياته، وسمعت عليه أيضًا.
أنشدني عبد الغني الباجسري لنفسه قوله:
إِنْ تحاولْ علم ما أُضْمِره من صفاء لك، أو من دَخَلِ
فاعبِرْهُ منك، واعلم أَنَّه لك عندي مثلُ ما عندَك لي
وقوله:
لا تَكُ ما بينَ الورى معلِنًا بالأمر، إلا بعدَ إِبرامِهِ
فمن وَهِي أمرٍ وإِفسادِه إعلانُه من قبل إِحكامِهِ
وقوله:
[ ٨٥ ]
لو كفى الله شرَّ أهلِ زماني مثلَما كُلَّ خيرِهم قد كفاني،
سِيَّما منهم الّذي كنتُ أرجو هـ من الأَصفياء والخُلاّنِ،
عشتُ في غِبطة وفي خفضِ عيشٍ آمنًا من طوارق الحدثانِ
فإِلى الله أشتكي جورَ دهر زائدِ السُّوء ناقصِ الإِحسانِ
ويروى:
فإِلى الله أشتكيهم، وأرجو هـ يُعافي منهم بما قد بلاني
وبه أَستعين، إِذْ كلُّ راجٍ عونَ غيرِ الإِله غيرُ مُعانِ