أنشدنا عنه لمحمد بن عبد الله الأخيطل:
(أقدمُ قدمتَ قدومَ عارضِ مُزنةٍ يهتزُّ بينَ أهابِها الفضفاضِ)
(من كلِّ مثعبة الرِّياح ثقيلةٍ تمشي به مشي الوجى المنهاض)
(مُسودةٌ مُبيضةٌ فكأنها دُهمٌ مولوعةٌ الشوى ببياض)
وقال ابن الرومي:
(قدومُ سعادةٍ وقفولُ يمن هي السرَّاء تمحقُ كلَ حُزنِ)
(أظلتك السلامة ما تغنَّتْ مُطوَّقة على فننٍ تغني)
قوله (أظلتك السلامة) في غاية الرشاقة وأحسن منه قوله: تمحق كل حزن.