١- النبي ﷺ: إذا رأيتم المداحين فاحثوا «١» في وجوههم التراب، قال العتبي: هو المدح بالباطل والكذب، أما مدح الرجل بما فيه فلا بأس به. وقد مدح أبو طالب والعباس رسول الله ﷺ، وحسان وكعب وغيرهم، ولم يبلغنا أنه حث في وجه مادح ترابا. ومدح هو ﷺ المهاجرين والأنصار. ومدح هو ﷺ نفسه فقال: أنا سيد ولد آدم. وقال يوسف ﵇: إني حفيظ عليم. وقال ابن مسعود ﵁: إذا أثنيت على الرجل بما فيه في وجهه لم تزكه.
وفي حثو التراب معنيان: أحدهما التغليظ في الرد عليه، وثانيهما أن يقال له: بفيك التراب.
٢- وكان أبو بكر ﵁ إذا مدح قال: اللهمّ أنت أعلم بي من نفسي، وأنا أعلم بنفسي منهم، اللهمّ أجعلني خيرا مما يحسبون، واغفر لي ما لا يعلمون، ولا تؤاخذني بما يقولون.
٣- أبو بكرة عن أبيه: مدح رجل رجلا عند رسول الله ﷺ، فقال:
ويحك قطعت عنق صاحبك. ثم قال: إن كان أحدكم مادحا صاحبه
[ ٥ / ٩٧ ]
فليقل: أحسب فلانا ولا أزكي على الله أحدا.
٤- أثني على رجل عند رسول الله ﷺ فقال: قطعتم ظهره، لو سمعها ما أفلح بعدها.
٥- أبو خلف خادم رسول الله ﷺ: إذا مدح الفاسق اهتز العرش، وغضب الرب.
٦- مطرف: ما مدحني أحد إلّا تصاغرت في نفسي.
٧- سارية بن زنيم الديلي، وهو الذي ولاه عمر فارس وقال: يا سارية الجبل:
فما حملت من ناقة فوق رحلها أبرّ وأوفى ذمة من محمد «١»
وهو أصدق بيت قالته العرب.
٨- من أحسن ما مدح به رسول الله ﷺ قول عبد الله بن رواحة «٢»:
لو لم تكن فيه آيات مبينة كانت بديهته تنبيك بالخبر
٩- فضيل «٣»: إذا كان قول الناس أنت رجل صدق أحب إليك من قولهم أنت رجل سوء فأنت والله رجل سوء.
- وعنه: من ذا الذي يتكلم فلا يحب أن يجود الناس كلامه.
[ ٥ / ٩٨ ]
١٠- ابن عائشة «١»: قلت لأبي: إن الناس يكثرون في عمر بن عبد العزيز. فقال: يا بني، إن الثناء يضاعف كما تضاعف الحسنات.
١١- مطرف: كنت جالسا عند مذعور، فمر رجل فقال: من سره أن ينظر إلى رجلين من أهل الجنة فلينظر إلى هذين. فعرفت الكراهة في وجهه، فرفع رأسه إلى السماء فقال: اللهمّ إنك تعلمنا ولا يعلمنا.
١٢- قال ابن عباس لعمر ﵁ حين طعن: أبشر أمير المؤمنين بالجنة. قد أسلمت حين كفر الناس، وقاتلت مع رسول الله ﷺ حين خذله الناس، ومات نبي الله وهو عنك راض، ولا يختلف في خلافتك رجلان، ثم قتلت شهيدا. فقال عمر: إن من تغرونه لمغرور، والله لو أن لي ما طلعت عليه الشمس من صفراء وبيضاء لافتديت به من هول المطلع.
١٣- علي بن هارون بن يحيى المنجم يمدح عليا ﵁:
وهل خصلة من سؤدد لم يكن بها أبو حسن من بينهم ناهضا قدما
فما فاتهم منها به سلموا له وما شاركوه كان أوفرهم قسما
١٤- الحسن: تراهم يهدرون عنده هدير الفحالة، أنت والله، أنت والله، وتراه مقنعا ساكنا، يحسب الحميق أنه كما يقال له.
١٥- علي ﵇ في الأنصار: هم والله ربوا الإسلام كما يربى الفلو «٢»، مع غنائهم بأيديهم السباط، وألسنتهم السلاط.
١٦- مدح هشام بن عبد الملك فقال: يا هذا إنه قد نهي عن مدح الرجل في وجهه، فقال له: ما مدحتك، وإنما أذكرتك نعم الله عليك
[ ٥ / ٩٩ ]
لتجدد له شكرا. فقال هشام: هذا أحسن من المدح، ووصله وأكرمه.
١٧- كتب رجل إلى عبيد الله بن يحيى بن خاقان: رأيتني فيما أتعاطى من مديحك كالمخبر عن النهار الباهر، والقمر الزاهر، وأيقنت أني حيث أنتهي من القول منسوب إلى العجز، مقصر عن الغاية، فانصرفت من الثناء عليك إلى الدعاء لك، ووكلت الأخبار عنك إلى علم الله بك.
١٨- قال قتيبة لنهار بن توسعة: لست تقول كما كنت تقول في آل المهلب. قال: إنهم كانوا والله أهدافا للشعر. قال: هذا والله أمدح مما قلت فيهم.
فتى دهره شطران فيما ينوبه ففي بأسه شطر وفي جوده شطر
فلا من بغاة الخير في عينه قذى ولا من زئير الحرب في أذنه وقر «١»
١٩- أعرابي: ما يذم بلد تأويه، ولا يشكى زمان أنت فيه.
٢٠- آخر: كان والله إذا ضيع الأمور مضيعها، وانصرف عن الحسنى ضجيعها، يهين نفسا كريمة على قومها، غير مبقية لغدها ما في يومها، وكان أمارا بالخير، نهاء عن المنكر.
٢١- قيل: إن فلانا يحسن القول فيك. قال: سأكافئه، قيل:
بماذا؟ قال: بأن أحقق قوله.
٢٢- كان الحجاج يستثقل زياد بن عمر العتكي، فلما قدم على عبد الملك وقال: يا أمير المؤمنين، إن الحجاج سيفك الذي لا ينبو، وسهمك الذي لا يطيش، وخادمك الذي لا تأخذه فيك لومة لائم، لم يكن بعد ذلك أحد أخف على قلبه منه.
٢٣- بعض إياد:
وأي فتى صبر على الأين والضما إذا اعتصروا واللوح ماء فظاظها
[ ٥ / ١٠٠ ]
إذا ضرجوها ساعة بدمائها وحلّ عن الكوماء عقد شظاظها «١»
فإنك ضحاك إلى كل صاحب وأنطق من قس غداة عكاظها «٢»
٢٤- أعرابي: كان فلان قوالا للحق، قواما بالقسط.
٢٥- قال رجل لآخر: أنت بستان الدنيا. فقال: وأنت النهر الذي يشرب منه ذلك البستان.
٢٦- وقال رجل لأبي عمر الزاهد صاحب كتاب الياقوتة في اللغة:
أنت والله عين الدنيا. فقال: وأنت بؤبؤ تلك العين.
٢٧- قال أعرابي ليحيى بن خالد: لولا ما أمسكت من رمق المكارم لقامت عليه المآتم.
٢٨- آخر: فلان حتف الأقران يوم النزال، وربيع الضيفان عشية النزول.
٢٩- آخر: فلان بحره مفعم، وخصمه مفحم.
٣٠- آخر: هو نبعة «٣» أرومته، وأبلق «٤» كتيبته، ومدرة «٥» عشيرته.
ونابهم الذي عنه يفترون، وبابهم الذي إليه يضطرون.
٣١- آخر: ذاك والله مضغة من ذاقها لفظها، وأنه مع ذلك عذب في أفواه الأصدقاء.
٣٢- آخر: ذاك والله مضغة من ذاقها لفظها، وأنه مع ذلك عذب في أفواه كان ماضيا.
[ ٥ / ١٠١ ]
٣٣- القاسم بن أمية بن أبي الصلت الثقفي:
قوم إذا نزل الحريب بدارهم ردوه رب صواهل وقيان
وإذا دعوتهم ليوم كريهة سدوا شعاع الشمس بالخرصان
لا ينقرون الأرض عند سؤالهم لتطلب العلات بالعيدان
بل يبسطون وجوههم فترى لها عند السؤال كأحسن الألوان
٣٤- أنو شروان: من أثنى عليك بما لم توله فغير بعيد أن يعضهك «١» بما لم تجنه.
٣٥- وهب «٢»: من مدحك بما ليس فيك فلا تأمن أن يذمك بما ليس فيك.
٣٦- ما مدح أجد إلّا نزا به الشيطان إلّا أن المؤمن يراجع.
٣٧- أيوب السختياني: لو لم نلق الله إلّا بذنب ما يقوله الناس فينا، ويثنون علينا فنرضى به، للقيناه بهلكة إلّا أن يغفر الله.
٣٨- النبي ﷺ: قال لي جبرائيل صلوات الله عليه: يا محمد، من أولاك يدا فكافه، فإن لم تقدر فأثن عليه.
٣٩- وكان يقول لعائشة: أبياتك، أبياتك، فتنشد:
ارفع ضعيفك لا تحزنك ضعفته يوما فتدركه العواقب قد نما
يجزيك أو يثني عليك وإن من أثنى عليك بما فعلت كمن جزى
٤٠- يقال: هذه المدحة فأين المنحة؟.
٤١-[شاعر]:
إذا ما المدح سار بلا نوال من الممدوح كان هو الهجاء
[ ٥ / ١٠٢ ]
٤٢- قيل: توضحت جباه التواريخ بغرره، وافتتحت صفحات الدواوين بسيره.
٤٣- إنما تمدح عبدك، وتنشر بردك، وتقرظ ملكك، وتفتق مسكك. تقوله لكبير يثني عليك.
٤٤- أوتي فلان خصال الرهان، وأصل البرهان، الأثنية مخيمة بفنائه مطنبة «١»، والألسنة مسهبة في أطرائه مطنبة، له عنت نواصي المحامد، وأذعنت عواصي المكارم.
٤٥- يزيد بن المهلب: الحياة أحب شيء إلى الإنسان، والثناء الحسن أحب إلي من الحياة، ولو أني أعطيت ما لم يعطه أحد لأحببت أن يكون لي أذن أسمع بها ما يقال غدا إذا مت كريما.
٤٦- ابن عباس في علي بن أبي طالب ﵁: كان والله يشبه القمر الباهر، والأسد الخادر «٢»، والفرات الزاخر، والربيع الباكر.
فأشبه من القمر ضوءه وبهاءه، ومن الأسد شجاعته ومضاءه، ومن الفرات جوده وسخاءه، ومن الربيع خصبه وحياءه.
٤٧- قيل لناسك: كيف أصبحت؟ قال: بنعمة من الله، وثناء من الناس لم يبلغه عملي.
٤٨- كعب بن زهير في رسول ار ﷺ.
تحمله ناقته الأدماء محتجرا بالبرد كالبدر جلى ليلة الظلم «٣»
وفي عطافيه أو أثناء ريطته ما يعلم الله من دين ومن كرم
٤٩- قطن بن حارثة العليمي فيه ﵇:
[ ٥ / ١٠٣ ]
رأيتك يا خير البرية كلها تبث نضارا في الأرومة من كعب
أغر كأن البدر يشبه وجهه إذا ما بدا للناس في حلل العصب «١»
أقمت سبيل الحق بعد اعوجاجها ورشت اليتامى في السغابة والجدب «٢»
٥٠- زياد بن أبيه: من مدح رجلا بما ليس فيه، فقد بالغ في هجائه.
٥١- المأمون: الثناء بأكثر من الاستحقاق ملق، والتقصير عن الاستحقاق عي أو حسد.
٥٢- سئل حكيم عن أحسن شيء في العالم، فقال: حسن الذكر.
٥٣- كان أبو عبيد الله الوزير يقول: ما رأيت أجمع من خالد، له جمال أهل الشام، وشجاعة أهل خراسان، وأدب أهل العراق، وكتابة أهل السواد «٣» .
٥٤- حكى الجاحظ عن إبراهيم، قلت في أيام ولايتي الكوفة لرجل من وجوهها- كان لا يجف لبده، ولا يستريح قلمه، ولا تسكن حركته في طلب حوائج الناس، وإدخال السرور والمرافق على الضعفاء، وكان عفيف الطعمة مفوها-: خبرني عما هون عليك النصب، وقواك على التعب، فقال: والله لقد سمعت غناء الأطيار بالأسحار على الأشجار، وسمعت خفق الأوتار، وتجاوب العود والمزمار، فما طربت من صوت حسن كطربي من ثناء حسن على رجل قد أحسن. فقلت له: لله أبوك! لقد حشيت كرما.
٥٥- أوس بن لام في حاتم:
[ ٥ / ١٠٤ ]
فإن تنحكي ماوية الخير حاتما فما مثله فينا ولا في الأعاجم
فتى لا يزال الدهر أعظم همه فكاك أسير أو معونة غارم
٥٦- ابن حمدون:
آل المهلب معشر أنجاد ورثوا المكارم والوفاء فسادوا
شاد المهلب ما بنى آباؤه وأتى بنوه ما بناه فشادوا
وكذاك من طابت مغارس نبتة وبنى له الأباء والأجداد
٥٧- مدح خالد بن صفوان إبراهيم بن الأهتم فقال: كان يقري العين جمالا والأذن بيانا.
٥٨- أعرابي في مدح قومه: جعلوا أموالهم مناديل أعراضهم، فالخير بهم زائد، والجود لهم شاهد، يعطون أموالهم بطيب أنفس إذا طلبت إليهم، ويباشرون المكروه باشراق أوجه إذا بغي عليهم.
٥٩- قيل للجمل المصري: هلا مدحت سليمان بن وهب وهو وال! ومدحته وهو معزول. فقال: عزله أكرم من ولاية غيره، وإنما أمدح كرمه لا عمله، وكرمه معه عمل أم عزل.
٦٠- الرشيد: جعفر بحر لا ينزح، وجبل لا يزحزح.
٦١- الجاحظ: بقتك فيل، وحصاتك جمل.
٦٢- كتب رسطاليس إلى الإسكندر: أما التعجب من مناقبك فقد نسخه تواترها فصارت كالشيء القديم الذي قد نسي، لا كالحديث الذي ينعجب منه.
٦٣- كتب إبراهيم بن المهدي إلى أحمد بن يوسف: لعن الله زمانا أخرك عمن لا يساوي كله بعضك.
٦٤- قالت امرأة عمران بن حطان «١»: أما زعمت أنك لا تكذب في
[ ٥ / ١٠٥ ]
شعر قط؟ فقال: أو فعلت؟ قالت: أنت القائل:
فهناك مجزأة بن ثو ر كان أشجع من أسامة
أيكون رجل أشجع من أسد؟ قال: أنا رأيت مجزأة فتح مدينة، والأسد لا يفتح مدينة، ٦٥- سلم الخاسر «١» في الفضل بن يحيى البرمكي:
سأرسل بيتا قد وسمت جبينه يقطع أعناق البيوت الشوارد
أقام الندى والبأس في كل منزل أقام به الفضل بن يحيى بن خالد
٦٦- كان الفرزدق هجاء لعمر بن هبيرة «٢»، فلما سجن ونقب له السجن، فسار هو وابنه تحت الأرض، قال:
ولما رأيت الأرض قد سد ظهرها ولم يبق إلّا بطنها لك مخرجا
دعوت الذي ناداه يونس بعد ما ثوى في ثلاث مظلمات ففرجا
[ ٥ / ١٠٦ ]
فقال ابن هبيرة: ما أريت أشرف من الفرزدق، هجاني أميرا ومدحني أسيرا.
اتفقت الألسن على تقريظه إجماعا يدخل فيه صديقه بالامتياز وعدوه بالاضطرار.
٦٧- الأصبغ بن عبد العزيز في عبد العزيز بن المطلب المخزومي:
إذا قيل من للعدل والحق والنهى أشارت إلى عبد العزيز الأصابع
أشارت إلى حرّ المحاتد لم يكن ليدفعه عن حوزة المجد دافع «١»
٦٨- سوار بن أبي زهدم:
بني تيم بن مرة إن فيكم مكارم لسن في أحد سواكم
سبيلكم إلى المعروف نهج ولم تحلل إلى جهل حباكم
٦٩- داود بن روح المهلبي في الرشيد:
له همان ما قسما هواه جهاد الروم والبيت الحرام
ينام الناس أمنا في ذراه ويكلؤهم بعين لا تنام
٧٠- السري بن عبد الرّحمن المدني في يزيد بن حاتم بن قبيصة:
يا واحد العرب الذي دانت له قحطان قاطبة وساد نزارا
إني لأرجو إن رأيتك سالما أن لا أعالج بعدك الأسفارا
٧١- عبد الله بن خارجة الشيباني في عبد الملك بن مروان:
رأيتك أمسي خير بني معد وأنت اليوم خير منك أمس
وأنت غدا تزيد الخير فضلا كذاك يزيد سادة عبد شمس
٧٢- عبد الله بن حمزة بن فروة:
أنت المهذب من قريش والذي لفروعه فوق الفروع بسوق
[ ٥ / ١٠٧ ]
ولكل باب ندى بكفك مفتح ولكل معروف عليك طريق
وإذا المناسب حصلتك تعطفت من كل ذي كرم عليك عروق
٧٣- كعب بن مالك الأنصاري:
يا هاشما إن الإله حباكم ما ليس يبلغه اللسان المفصل
قوم لأصلهم السيادة كلها قدما وفرعهم النبي المرسل
٧٤- عمرو بن هند النهدي:
ألم تر أولاد الزبير تحالفوا على المجد ما صامت قريش وصلّت
قريش غياث في السنين وأنتم غياث قريش حيث سارت وحلّت
٧٥- الحطيئة العبسي:
فأثنوا علينا لا أبا لأبيكم بإحساننا إن الثناء هو الخلد
٧٦- الحسين بن دعبل الخزاعي:
ملك الأمور بجوده وحسامه شرفا يقود عدوّه بزمامه
فأطاع أمر الجود في أمواله وأطاع أمر الله في أحكامه
أمن البلاد وأهلها في سلمه ومخاوف الثقلين في استلئامه «١»
٧٧- معصب بن عبد الله بن مصعب الزبيري في الحسن بن سهل:
لن ينفذ الكلم المثني عليك به ما فيك من كرم أو ينفذ الكرم
٧٨- آخر:
يلقى السيوف بوجهه وبنحره ويقيم هامته مقام المغفر «٢»
ويقول للطرف اصطبر لشبا القنا فعقرت ركن المجد إن لم تعقر «٣»
[ ٥ / ١٠٨ ]
وإذا تأمل شخص ضيف مقبل متسربل سربال ليل أغبر «١»
أوما إلى الكوماء هذا طارق نحرتني الأعداء إن لم تنحري
٧٩- عبد الملك بن مروان في الأشدق: كان والله ذا طيّ لسره، غرما بماله، فارغ القلب لفهم من حدثه، مشغول اللب بمعرفة ما أشكل عليه.
٨٠- قيل لبعض العلماء: إن الناس يكثرون في أمر عمر بن عبد العزيز، فقال: كان يقال: إن الثناء يضاعف كما تضاعف الحسنات.
٨١- قال رجل لرسول الله ﷺ: إني أحب أن أحمد، كأنه يخاف على نفسه، فقال: وما منعك أن تحب أن تعيش حميدا أو تموت فقيدا.
[ ٥ / ١٠٩ ]