وأصل الشرك وقاعدته التى يرجع إليها هو التعطيل وهو ثلاثة أقسام: أحدها:
تعطيل المصنوع عن صانعه. الثانى: تعطيل الصانع عن كماله الثابت له. الثالث:
تعطيل معاملته عما يجب على العبد من حقيقة التوحيد. ومن هذا: شرك أهل الوحدة، ومنه: شرك الملاحدة القائلين بقدم العالم وأبديته، وأن الحوادث بأسرها مستندة إلى أسباب ووسائط اقتضت إيجادها ويسمونها: العقول والنفوس.
ومن شرك معطلة الأسماء والصفات كالجهمية «٣» والقرامطة «٤» وغلاة المعتزلة.