والأدلة الدالة على أنه تعالى يجب أن يكون وحده هو المألوه يبطل هذا الشرك ويدحض حجج أهله، وهو أكثر من أن يحيط به إلا الله، بل كل ما خلقه الله تعالى فهو آية شاهدة بتوحيده، وكذلك كل ما أمر به فخلقه وأمره، وما فطر عليه عباده وركبه فيهم من العقول شاهد بأن الله الذى لا إله إلا هو، وأن كل شىء معبود سواه باطل، وأنه هو الحق المبين تقدس وتعالى.
(شعر)
وواعجبا كيف يعصى الإله أم كيف يجحده الجاحد
ولله في كل تحريكة وتسكينة أبدا شاهد
وفي كل شىء له آية تدل على أنه واحد
[ ٩١ ]