كان المقريزى غزير الإنتاج والمادة العلمية فتارة تراه كيميائيا، وتاره تراه مؤرخا كما فى إمتاع الأسماع، والتنازع والتخاصم، وتارة تراه روحيا كما فى حث النفوس، فهو متنوع التصانيف، وهذه جملة غير يسيرة من مؤلفاته.
١- درر العقود الفريدة فى تراجم الأعيان المفيدة (ذكر فيه من عاصره) .
٢- إمتاع الأسماع بما للرسول من الأبناء والأخوال والحفدة والمتاع.
٣- عقد جواهر الإسفاط فى ملوك مصر والفسطاط.
٤- البيان والإعراب عمن فى أرض مصر من قبائل الأعراب.
٥- الإلمام فيمن تأخر بأرض الحبشة من ملوك الإسلام.
٦- الطرفة الغريبة فى أخبار حضر موت العجيبة.
٧- معرفة ما يجب لآل البيت النبوى من الحق على من عداهم.
٨- إتعاظ الحنفاء بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفاء.
٩- السلوك بمعرفة دول الملوك.
١٠- التاريخ الكبير المقفّى.
١١- الإشارة والكلام ببناء الكعبة البيت الحرام.
١٢- التنازع والتخاصم بين بنى أمية وبنى هاشم.
١٣- شذور العقود أو النقود القديمة الإسلامية.
١٤- الضوء السارى فى معرفة خبر تميم الدارى.
١٥- الأوزان والأكيال الشرعية.
١٦- إزالة التعب والعنى فى معرفة الحال فى الغنى.
١٧- حصول الإنعام والمير فى سؤال خاتمه الخير.
١٨- المقاصد السنية فى معرفة الأجسام المعدنية.
[ ٤ ]
١٩- تجريد التوحيد.
٢٠- مجمع الفرائد ومنبع الفوائد.
٢١- شارع النجاة.
٢٢- الإيماء فى حل لغز الماء.
٢٣- إغاثة الأمة بكشف الغمّة.
٢٤- الخبر عن البشر.
٢٥- المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار.
٢٦- الذهب المسبوك فى ذكر من حج من الملوك.
٢٧- العقود فى تاريخ العهود.
٢٨- البيان المفيد فى الفرق بين التوحيد والتلحيد.
٢٩- جنى الأزهار من الروض المعطار.