ومضى فإذا هو بقبور، فوقف عليها، وقال: السلام عليكم أهل الديار الموحشة، والمحال المقفرة، أنتم لنا سلف، ونحن لكم تبع، وبكم- عما قليل- لاحقون؛ اللهمّ اغفر لنا ولهم، وتجاوز عنا وعنهم بعفوك! طوبى
[ ١ / ٧٩ ]
لمن ذكر المعاد، وعمل للحساب، وقنع بالكفاف. ثم التفت ﵁ إلى أصحابه، فقال: أما إنهم لو تكلّموا لقالوا: وجدنا خير الزاد التّقوى.