[ ٢٩ ]
فراغ
[ ٣٠ ]
١ - معدان بن مالك الايادي
- ١ -
١ - سلام على من بايع الله شاريًا وليس على الحزب المقيم سلام البيت في الكامل: ٥٢٨ (٣: ١٦٤)
٢ - عبد الله بن وهب الراسبي
- ٢ -
قال يرتجز يوم النهروان
١ - أنا ابن وهب الراسبي الشاري -
١) - بايع: قام بصفقة بيع، شاريًا: بائعًا، أي باع روحه في سبيل الجنة، ومن أجل ذلك سمى الخوارج " الشراة "، وجرى ذلك عليهم مجرى العلم، الحزب المقيم: القعدة، وقد اختلف الخوارج منذ البداية حول القعود عن القتال، ثم تبلور ذلك على مر الزمن، فمنهم من أكفر القعدة مثل الأزارقة ومنهم من تسامح في القعود إن كان لعذر.
[ ٣١ ]
٢ - أضرب في القوم لأخذ الثار ٣ حتى تزول دولة الأشرار ٤ ويرجع الحق إلى الأخيار الأشطار ١؟ ٤ في ابن أعثم ٤: ١٣٢ (ط. حيدر أباد)
٣ - العيزار بن الأخنس الطائي
- ٣ -
خرج يوم النهروان بين الصفين وأنشأ يقول:
١ - ألا ليتني في يوم صفين لم أوب وغودرت في القتلى بصفين ثاويا
٢ - وقطعت آرابًا وألقيت جثة وأصبحت ميتًا لا أجيب المناديا
٣ - ولم أر قتلى سنبسٍ ولقتلهم أشاب غداة البين مني النواصيا
٤ - ثمانون من حيي جديلة قتلوا على النهر كانوا يحضبون العواليا
٥ - ينادون لا لا حكم إلا لربنا حنانيك فاغفر حوبنا والمساويا
٦ - هم فارقوا في الله من جار حكمه وكل عن الرحمن أصبح راضيا
٧ - فلا وإله الناس ما هاب معشر على النهر في الله الحتوف القواضيا -
٦) - شرح النهج: فكل على الرحمن أصبح ثاويا.
[ ٣٢ ]
٨ - شهدت لهم عند الإله بفلجهم إذا صالح الأقوام خافوا المخازيا
٩ - وآلوا إلى التقوى ولم يتبعوا الهوى فلا يبعدن الله من كان شاريا الأبيات ١؟ ٩ في ابن أعثم ٤: ١٣٠ (ط. حيدر أباد)؛ ١؟ ٦ في شرح النهج ٢: ٢٩
- ٤ -
وقال
١ - ألا حي رسم الدار أصبح باليا وحي، وإن شاب القذال، الغوانيا
٢ - تحملن من سلمى فوجهن بالضحى إلى أجأٍ يقطعن بيدًا مهاويا البيتان ١، ٢ في ياقوت (أجأ)، والبيت الثاني في التاج (أجأ) .
- ٥ -
وقال
١ - إلى الله أشكو أن كل قبيلةٍ من الناس قد أفنى الحمام خيارها
٢ - جزى الله زيدًا كلما ذر شارق وأسكن من جنات عدنٍ قرارها البيتان ١، ٢ في تذكرة الصفدي ١: ٣٩
-
- ٤ -
١) - قد يكون هذا البيتان جزءًا من مطلع القصيدة السابقة.
٢) - سلمى وأجأ هما جبلاطيء، المهاوي: جمع مهواة، وهي الشديدة الانحدار.
- ٥ -
٢) - زيد: لعله زيد بن حصن الذي يذكره أبو بلال (في ق: ٢٥) .
[ ٣٣ ]
٤ - عبد الرحمن بن ملجم المرادي
- ٦ -
قال في تشييع المسلمين جنازة أبجر بن جابر النصراني، وكان ابنه حجار مسلمًا:
١ - لئن كان حجار بن أبجر مسلمًا لقد بوعدت منه جنازة أبجر
٢ - وإن كان حجار بن أبجر كافرًا فما مثل هذا من كفورٍ بمكنر
٣ - أترضون هذا أن قسًا ومسلمًا جميعًا لدى نعش؛ فيا قنح منظر
٤ - فلولا الذي أنوي لفرقت جمعهم بأبيض مصقول الرئاس مشهر
٥ - ولكنني أنوي بذاك وسيلةً إلى الله أو هذا فخذ ذاك أو ذر الأبيات ١؟ ٥ في الطبري ٤: ١١٢ (١: ٣٤٦٠)، ٢، ٣ في تهذيب ابن عساكر ٤: ٨٤
-
١) - سمع حجار بن أبجر عليًا ومعاوية، وقال ابن المديني: هو في الطبقة الثانية ولم يكثر، وقال خليفة بن خياط هو في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة (تهذيب ابن عساكر ٤: ٨٤) .
٤) - رئاس السيف: مقبضه وقيل قائمه؛ مشهر: مشهور معروف.
[ ٣٤ ]
٥ - ابن أبي مياس المرادي
- ٧ -
قال في قتل علي ﵁
١ - ونحن ضربنا، يا لك الخير، حيدرًا أبا حسن مأمومةً فتفطرا
٢ - ونحن حللنا ملكه من نظامه بضربة سيفٍ إذ علا وتجبرا
٣ - ونحن كرام في الصباح أعزة إذا الموت بالموت ارتدى وتأزرا الأبيات ١؟ ٣ في الطبري ٤: ١١٥ (١: ٣٤٦٦) وشرح النهج ٢: ٤٤ (٦: ١١٩) (منسوبة لابن ملجم) وابن شاكر ٢: ١٢٣ والمؤتلف والمختلف: ١٨٦
- ٨ -
وقال أيضًا
١ - ولم أر مهرًا ساقه ذو سماحةٍ كمهر قطام من فصيح وأعجم
٢ - ثلاثة آلاف وعبد وقينة وضرب عليّ بالحسام المصمم -
- ٧ -
١) - شرح النهج: يا لك الخير إذ طغى: المأمومة: الشجة التي بلغت أم الرأس.
٣) - شرح النهج: إذا المرء.
- ٨ -
١) - ابن أعثم: كمهر قطام بينًا غير أعجم؛ شرح النهج: من غنى ومعدم.
٢) - ابن أعثم: وعبدًا المسمم.
[ ٣٥ ]
٣ - فلا مهر أغلى من عليّ وإن غلا ولا فتك إلا دون فتك ابن ملجم الأبيات ١؟ ٣ في الطبري ٤: ١١٦ (١: ٣٤٦٧) وشرح النهج ٢: ٤٦ (٦: ١٢٥) وابن شاكر ٢: ١٢٣ والمغتالين: ١٦٣ والاستيعاب: ١١٣١ (دون نسبة) والاخبار الطوال: ٢١٤ (دون نسبة)، وابن اعثم ٤: ١٤٧ (منسوبة للعبدي) وزاد فيها ٣ أبيات من الواضح أنها دخيلة لأنها هجاء في ابن ملجم. والبيتان ٢، ٣ في الكامل ٣: ١٩٧ (منسوبة لابن ملجم) .
٦ - شريح بن أوفى
- ٩ -
قال يرتجز يوم النهروان
١ - أقتلهم ولا أرى عليّا ٢ ولو بدا أوجرته الخطيا الشطران ١، ٢ في شرح النهج ١: ٢٠٤ (٥: ٩٦) والطبري ١: ٣٣٨٣ والكامل ٣: ١٨٧
- ١٠ -
وقال
١ - أضربهم ولو أرى أبا حسن -
٣) - هذه رواية ابن أعثم والنهج والدينوري وفي سائر المصادر: ولا قتل إلا دون قتل.
- ٩ -
١) - شرح النهج: أطعنهم.
٢) - أوجره الرمح: أدخله في جوفه؛ الخطيّ: الرمح المنسوب إلى الخط، قيل هو رجل وقيل هو بلد بالبحرين، مشهور بالرماح.
[ ٣٦ ]
٢ - ضربته بالسيف حتى يطمئن - ١١ -
وقال
١ - قد علمت جارية عبسة ٢ ناعمة في أهلها مكفيه ٣ أني ساحمي ثلمتي عشيه الاشطار ١؟ ٣ في الطبري ١: ٣٣٨٢
- ١٢ -
وقال
١ - القرم يحمي شوله معقولا الشطر في الطبري ١: ٣٣٨٣
-
٢) - يطمئن: يهدأ هدأة الموت فلا يتحرك.
- ١١ -
٣) - الثلمة: الثغرة أو العورة، كما يقال: أحمي حوزتي.
- ١٢ -
القرم: الفحل من الإبل؛ الشول: القطيع من النوق التي خف لبنها، معقولًا، مشدودًا بعقال؛ والمعنى أنه يحمي قطيعه ولو كان مقيدًا، وهذا جار مجرى المثل (انظر الميداني ٢: ١٣) الفحل يحمي شوله معقولا، ونصب معقولًا على الحال؛ ومعنى المثل:
[ ٣٧ ]
٧ - أحد الخوارج
- ١٣ -
قال في مقتل عليّ
١ - دسسنا له تحت الظلام ابن ملجم جزاءً إذا ما جاء نفسًا كتابها
٢ - أبا حسن خذها على الرأس ضربةً بكف كريم بعد موت ثوابها البيتان ١، ٢ في شرح النهج ٣: ١٦٢
٨ - أحد الخوارج
- ١٤ -
قال في مقتل علي
١ - علاه بالعمود أخو تجوب فأوهى الرأس منه والجبينا البيت في الاستيعاب: ١١٢٢
-
أن الحر يحتمل الأمر الجليل في حفظ حرمه وإن كانت به علة؛ ولعل هذا مما تمثل به شريح.
- ١٣ -
١) - جزاء: يعني لنجازيه جزاء؛ الكتاب: حد الأجل، وفي التنزيل " لكل أجل كتاب ".
- ١٤ -
١) - أخو تجوب: عبد الرحمن بن ملجم قيل أنه تجوبي وقيل سكرني؛ قال الزبير: تجوب رجل من حمير كان أصاب دمًا في قومه فلجأ إلى مراد فقال لهم جئت إليكم أجوب البلاد فقيل له: أنت تجوب فسمي به فهو اليوم في مراد، وهو رهط عبد الرحمن بن ملجم المرادي ثم التجوبي وأصله من حمير.
[ ٣٨ ]