وقد انتظم من كلام الشافعي وأهل اللغة أن الحمام: يقع على الذي يألف البيوت، ويستفرخ فيها، وعلى اليمام والقمري، وساق حر، وهو ذكر القمري، والفاختة، والدبس والقطا، والورشان، واليعقوب، والقبج، والحجل، والدراج، والشعس، والراعي، والورداني، والطورانسي، وقد ذهب المراوزة: إلى أن الجميع في الربا جنس واحد.
وقال العراقيون: كل نوع منه جنس، الحمام جنس، والفواخت جنس، والقمارى جنس.
وفي المثل: "آلف من حمام الحرم".
"وآمن، وأحرق من حمامة، وأحمق ".
لأنها لا تحكم عشها، فإذا هبت الريح كان ما تكسر أكثر مما سلم.