نسب الناس للحمامة حزنا وأراها في الحزن ليست هنالك
خضبت كفها وطوقت الجيد وغنمت، وما الحزين كذلك
وقال ابن صاحب تكريت:
تحملت يا برق اشتياقي إلى الحمى فأنت كقلبي من غرامي يخفق
وما أنت يا ورقاء مثلي حزينة ولو كنت ما كان الجناح يصفق
وقال أبو حاتم في كتاب" كتاب الطير": ومما جاء في حمام الوحش من أشعار الفصحاء: