قال إبراهيم ذكرت آسية لعبد الله بن طاهر، فدعى بها، فأُدخلت عليه، فلزمت الصمت خمسة أيام. فقال لها عبد الله أخرساء أنت، مالك لا تنطقين؟ قالت ولكني أقول:
قالوا نراك طويل الصمت قلت لهم ما طول صمتي من عيٍّ ومن خرس
الصمت أحمد في الحالين عاقبةً عندي وأحسن بي من منطق شكس
قالوا وأنت مصيب لسلت ذا خطإ فقلت هاتوا أروني وجه معتبس
أأنشر البر فيمن ليس يعرفه أم أنثر الدرّ بين العمى في الغلس
[ ١٢٣ ]