تأخذ العفص فترضّه وتُلقى ما في داخله من الحُمْرَة والسواد، وتترك قشره البرّاني ينتقع في الماء بعد غسله غسلًا جيدًا وتعمله في إناء وتحركه، فإذا صارت له رغوة صفَّيته وتركته على حاله حتى ينشف، ويدق دقًا جيدًا حتى يصير مثل الغبار. فاضربه بذلك الماء ودعه ساعة وخذ صمغًا واجعله فيه واكتب به.