تأخذ من ماء العفص مثل الذي أخذت في الحبر الأبيض وتعزله، ثم تأخذ الزنجفر الرماني
فتغسله، وغسله أن تصب عليه الماء وهو في إناء وتحركه فإذا ارتفعت له رغوة أخذتها حتى لا يبقى فيه شيء. ثم تصيره على آجرة حتى تنشف نداوته ثم تسحقه حتى يصير مثل المرهم، ثم تضربه بماء العفص الذي عزلت وتدعه ساعة، ثم تأخذ صمغًا عربيًا وتحله بالماء وتلقيه عليه وتضربه ضربًا جيدًا وتكتب به إن شاء الله تعالى.
[ ٥٣ ]