تؤخذ الشقائق فتحشى في القوارير الدقاق وتدفن في سرجين الدواب حتى تذوب وتصير ماءً وتنحل، ثم تعمد إلى القراطيس فتحرقها وتجمع ما احترق منها بذلك الماء وترفعه إلى أن يجف في الظل، ثم يؤخذ منه وزن
[ ٣٥ ]
درهم، ومن ماء الصمغ العربي وزن درهم ومن العفص المسحوق وزن نصف درهم، فيسحق الجميع ببياض البيض، ويبندق ويجفف كما ذكرنا آنفًا، وتحشى به الدواة عند الحاجة إليه مع ماء السلق وهو أجود ماء لها.