يؤخذ المداد الفارسي الخفيف الذي إذا كسرته لم تر فيه طينًا ولا ترابًا، فينقع في ماءٍ يومًا وليلة، ثم تصب ذلك الماء وتجففه، وينقع له صمغ عربي وزن درهم، وخمسة دراهم، مدادًا يسحق ويعجن بماء الصمغ ويخلط بقراطيس محرَّقه منخولة وتحشى به الدواة حتى يجف، ويوضع فيها صوفة ويكتب به فيجيء مدادًا صافيًا براقًا حسنًا أوله وآخره إن شاء الله تعالى.