يؤخذ جوز الأرز أو ثمر الصنوبر اليابس أو هما جميعًا ويجعل في جرة جديدة، ويبيَّت في الفرن حتى يصير فحمًا، ويخرج من الغد وينعَّم سحقه أيامًا في صَلاَية ويسقى بماء الآس المطبوخ وشيء من الزاج المعمول على الصفة المذكورة. فإذا استحكم سحقه بماء الآس يجفف ويسحق بماء الصمغ لكل رطل من الفحم المسحوق أوقيتان من ماء الصمغ، وإن زيد قليلًا لم يضرّه. وإذا اشتد في صلاية نزع منها وعجن وترك في الظل يجيء حسنًا إن شاء الله تعالى.