تصدَّر المصنف -﵀- للإِقراء والتدريس بجامع الأزهر، ثم تولّى المشيخة بجامع السلطان حسن، ثم أخذها عنه عصريُّه العلّامةُ إبراهيم بن محمد المصري الشافعي، الملقب ببرهان الدين الميموني، ووقع بينهما ما يقع بين الأقران، وألَّف كلٌّ منهما في الآخر رسائل.
تصدَّر المصنف -﵀- للإِقراء والتدريس بجامع الأزهر، ثم تولّى المشيخة بجامع السلطان حسن، ثم أخذها عنه عصريُّه العلّامةُ إبراهيم بن محمد المصري الشافعي، الملقب ببرهان الدين الميموني، ووقع بينهما ما يقع بين الأقران، وألَّف كلٌّ منهما في الآخر رسائل.