كان -﵀- منهمكًا في العلوم انهماكًا كليًّا، فقطع زمانه بالإِفتاء والتدريس، والتحقيق والتصنيف، فسارت بتآليفه الركبان،
_________________
(١) ولم نقف فيما بين أيدينا من مصادر ترجمته على ذكر لتلاميذه، مع أنه كان متصدرًا للتدريس كما سيأتي.
[ ٧ ]
ومع كثرة أضداده وأعدائه ما أمكن أن يطعن فيها أحدٌ، ولا أن ينظرَ بعينِ الإِزراءِ إليها.
وتآليفه -﵀- كثيرة متنوعة الأغراض: