تحسب هواسٌ وأيقن أنني بها مفتدٍ من واحد لا أغامره
فقلت له: فاها لفيك فإنها قلوص امرئ قاريك ما أنت حاذره
قال: في الكتاب: أبو سدرة الأسدي، وزعم بعضهم أنه هجيمي من بني الهجيم.
قال س: هذا موضع المثل:
رزقت بالنوك فالزم ما رزقت به ما يصنع الأحمق المرزوق بالكيس
لو رزق ابن السيرافي على قدر إصابته لأكل القد جوعًا، وكل من لا يعرف أن أبا سدرة هجيمي أو أسدي فإنه لا يتعرض للكلام على مثل هذا الشعر.
وأبو سدرة، وهو سحيم بن الأعرف، من بني الهجيم بن عمر بن تميم، وله مقطعات مليحة في كتاب بني الهجيم بن عمرو بن تميم. منها قوله:
إلى حسان من أكناف نجدٍ رحلنا العيس تنفخ في براها
نعد قرابةً ونعد صهرًا ويسعد بالقرابة من رعاها
وأيًا ما فعلت فإن نفسي تعد صلاح نفسك من غناها