وما هي إلا في إزار وعلقةٍ مغار ابن همامٍ على حي خثعما
قال: هو عمرو بن همام بن مطرف من الخلعاء، كانت خثعم قتلت أباه همام بن مطرف، فأتى نجدة بن عامر الحروري فأظهر له أنه على رأيه، وسأله أن يبعث معه ناسًا من أصحابه، فأرسل معه نجدة خيلًا، فأغار على خثعم فأصاب منهم فأدرك بثأر أبيه، وصار رأسًا في الخوارج. ولما قضى حاجته رجع إلى قومه فنزل فيهم، ثم وضع السيف في النجدية.
قال س: هذا موضع المثل:
[ ١٦ ]
قد غرني برداك من خدافلي يا ليت من خدافلي على حري
غر ابن السيرافي قصيدة حميد الميمية، التي أولها:
سل الربع أنى يممت أم سالم وهل عادةٌ للربع أن يتكلما
فتوهم أن هذا البيت منها، والكمر أشباه الكمر والبيت للطماح بن عامر ابن الأعلم بن خويلد العقيلي، وهو شاعر مجيد، وله مقطعات حسان، وهو القائل في كلمة له يفتخر فها:
وسارا من الملحين ملحي صعايدٍ وتثليث سيرًا يمتطي فقر البزل
فما قصرا في السير حتى تناولا بني أسدٍ في دراهم وبني عجل
يقودون جردًا من بنات مخالسٍ وأعوج تقفى بالأجلة والرسل
قال الطماح العقيلي:
عرفت لسلمى رسم دارٍ تخالها ملاعب جنٍ أو كتابًا منمنما
وعهدي بسلمى والشباب كأنه عسيبٌ نما في ريةٍ فتقوما
وما هي إلا ذات وثرٍ وشوذرٍ مغار ابن همامٍ على حي خثعما
جويريةٌ ما أخلفت من لفافة ولا الثدي منها ما عدا أن تحلما
تعلقتها وسط الجواري غريرةً وما حليت إلا الجمان المنظما
إلى أن دعت بالدرع قبل لداتها وعادت ترى منهن أبهى وأفخما
وغص سواراها فما يألوانها إذا بلغا الكفين أن يتقوما
وعادت كهيلٍ من نقًا متلبدٍ وأفعمت الحجلين حتى تفصما