قال ابن الجوزي والصقلي: يقولون: وأكلت فلانًا بمعنى أكلت معه والصواب وأكلته. وقال الزبيدي: ويقولون لطمت الخبزة إذا صنعها بيده والصواب طَلَمْتَها. والطُّلْمة الخبزة بعينها والجمع طُلْم. وفي الحديث: " أنّ رسول الله ﷺ مرّ برجل يعالج طلمة لأصحابه في سفر ".
وقال الصلاح الصفدي في الضاد المعجمة: قال الصقلي في تثقيف اللسان: يقولون قدم الأمير في ضَفَفٍ يعنون في كثرة وإنما الضفف قلة الطعام وكثرة الآكلين. والحفف أن يكون الطعام على قدر آكليه. قلت ابن السكيت: الضفف كثرة العيال، وأنشد لبُشَيْر بن النِّكت:
قد احتذى من الدماء وأنتعل وكبّر الله وسمّى ونزل
بمنزل ينزله بنو عمل لا ضفف يشغله ولا ثقل
وقال مالك بن دينار: حدثنا الحسن قال: " ما شبع رسول الله ﷺ من خبز ولحم قط إلا على ضفف " قال مالك: فسألت بدويًا عنها فقال: تناولًا مع الناس. وقال الخليل: الضفف كثرة الأيدي على الطعام. وقال أبو زيد: الضفف الضيق والشدة. وقال الأصمعي: أن يكون المال قليلًا ومن يأكله كثيرًا. وقال الفراء: الضفف الحاجة، ويقال أيضًا: لقيته على ضفف أي عجلة. والضفف ازدحام الناس على الماء انتهى.
وقال ابن الجوزي: تقول العامة: لَحَسْتُ الإناء بفتح الحاء، والصواب كسرها. وقال: العامة تقول: لَعَقْت العسل بفتح العين، والصواب كسرها. وقال: العلوق بفتح اللام وهي تضمُّها انتهى.
وقال خلف الأحمر: المشُّ مسح اليد بشيء يقشر الدسم، ويقال للمنديل مَشُوش انتهى. وقال سفيان الثوري: ما وضع أحد يده في قصعة غيره إلاّ ذلّ له.
التنبيه الرابع: